مرض عمى الالوان

مرض عمى الالوان
بواسطة : سلمى عادل | آخر تحديث : 2020/04/25 عدد المشاهدات : 257

محتويات

  • أنواع مرض عمى الالوان
  • أسباب مرض عمى الالوان
  • أعراض عمى الالوان
  • اختبار تشخيص عمى الالوان
  • علاج مرض عمى الالوان
  • الخلاصة
  • المصادر

مرض عمى الالوان أو نقص رؤية الألوان (color vision deficiency) هو عدم القدرة على التفريق بين ظلال الألوان، ودرجاتها.

تحتوي العين على خلايا حسّاسة للضوء والألوان تُسمي المخاريط، وهي التي نميز بها الألوان المختلفة. و فقدان هذه الخلايا للصبغات الحسّاسة للضوء بداخلها يؤثر على رؤية الألوان، ويجعل من الصعوبة التمييز بينهم.

في أغلب الحالات يرِث الطفل مرض عمى الألوان من والديه، ولكن قد يحدث أحيانًا في مرحلةٍ متأخرة من العمر. و نجد أن معظم المصابين بعمى الألوان قادرون على التكيّف مع نقص رؤية الألوان.

أنواع مرض عمى الالوان

  1. أغلب المصابين بمرض عمى الألوان لا يفرّقون بين اللونين الأحمر والأخضر.
  2. توجد قلة لا تميّز بين اللونين الأصفر والأزرق.

  3. عمى الألوان الكلي(achromatopsia): هي حالة نادرة جداً يرى فيها المريض الأشياء باللونين الأبيض والأسود فقط أو ظلال الرمادي، و لا يستطيع تمييز أي لون.

أسباب مرض عمى الالوان

  1. الوراثة: يحدث مرض عمى الألوان في أغلب الحالات بسبب جين متنحي مرتبط بالكروموسوم X يرثه الطفل من والدته، إذ تكون المخاريط وهي الخلايا الحسّاسة للون في العين لا تعمل بشكل صحيح.

  2. وجود حالة صحيّة تؤثر على العين تسبّب مرض عمى الألوان في سن متقدمة نتيجة إصابة شبكيّة العين أو العصب البصري، مثل: 
  • تناول أدوية تسبّب عمى الألوان كعرض جانبي لها،مثل: ديجوكسين، الإيثامبوتول، الكلوروكين، هيدروكسي كلوروكين، الفينيتوين، السيلدينافيل.

  • التعرض للمواد الكيميائية الضارة: مثل ثاني كبريتيد الكربون والستايرين.

  • الشيخوخة: يجد بعض المسنين صعوبة أكبر في التمييز بين الألوان.

أعراض عمى الالوان 

  • تتراوح شدة نقص رؤية الألوان بين الحالات، إذ تكون في كلتا العينين في حالة الوراثة، بينما قد تكون في عين واحدة إذا كانت ناتجة عن مشكلةٍ صحيّة.

  • يعاني أغلب المصابين بعمى الألوان من صعوبة التمييز بين الألوان: الأحمر والأخضر والأصفر و درجاتهم المختلفة.

  • صعوبة في معرفة الفرق بين الأحمر والبرتقالي والأصفر والبني والأخضر.

  • رؤية هذه الألوان مائلة للرمادي و باهتة أكثر ممّا تبدو لشخص لديه رؤية طبيعية.

  • صعوبة في التمييز بين درجات اللون الأرجواني.

  • الخلط بين اللون الأحمر والأسود.

  • في حالات نادرة، يعاني بعض مرضى عمى الألوان من صعوبة التمييز بين اللون الأزرق والأخضر والأصفر بدلاً من الأحمر و الأخضر.

الكثير من الحالات لا يعرفون أنهم لا يفرّقون بين الألوان، إذ يظنّون أن ما يرونه هو اللون الحقيقي كرؤية أوراق الشجر الخضراء بلون رمادي و يعتقدون أن هذا اللون هو الأخضر.

و يتم اكتشاف المرض بالتعرّض لموقف لا يفرّقون فيه بين الألوان أو عند إجراء اختبار عمى الألوان.

اختبار تشخيص عمى الالوان

إذا كنت تعاني صعوبة في تمييز بعض الألوان، استشر الطبيب حتى يُجري لك اختبارات عمى الالوان، وتشمل هذه الاختبارات:

  • اختبار ايشيهارا: إذ يُطلب منك تحديد الأرقام الواردة في الصور المكوّنة من نقاط ملونة مختلفة.

لا يستطيع مريض عمى اللون تمييز الرقم أو قراءة رقم مختلف عمّا هو موجود في الصورة.

  • اختبار ترتيب الألوان: إذ يُطلب منك ترتيب الأشياء الملونة بترتيب ألوانها المختلفة.

علاج مرض عمى الالوان

  • لا يوجد شفاء من عمى الألوان في حالة الوراثة.

  • في حالات عمى الألوان الناتجة عن مشكلة صحيّة أو تناول أدوية تؤثر على العين، فعلاج هذه المشكلة أو التوقف عن الدواء يمكن أن يحسن من رؤية الألوان.

  • ارتداء نظارات ملونة خاصّة بعمى الألوان تساعد في التمييز بين الألوان.

الخلاصة

مرض عمى الالوان هو عدم القدرة على تمييز و رؤية الألوان بشكل واضح، قد يكون وراثيًا أو بسبب حالة مرضيّة، و ليس له علاج، و لكن يمكن تحسين الرؤية باستخدام نظارات خاصّة.

المصادر

Color Vision Deficiency

Color Blindness

هل أعجبك المقال؟ نعم لا
google-site-verification: google8dd8c7cf337763da.html google-site-verification: google8dd8c7cf337763da.html