مرض المياه الزرقاء

مرض المياه الزرقاء
بواسطة : أحمد شريف السيد | آخر تحديث : 2020/04/26 عدد المشاهدات : 297

محتويات

  • مرض المياه الزرقاء
  • أسباب مرض المياه الزرقاء
  • أعراض مرض المياه الزرقاء   
  • تشخيص المرض
  • علاج مرض المياه الزرقاء   
  • الوقاية 
  • الخلاصة
  • المصادر

مرض المياه الزرقاء هو أحد الأمراض التي تهدد النظر في مختلف الأعمار وقد يسبب مشكلات في الإبصار عند الأطفال.

وما يثير الخوف أن هذا المرض لا ينتبه كثيرٌ إلى أعراضه التي قد تمتد سنوات قبل حدوث فقدان البصر  كليًّا.

والسبب الرئيسي لفقدان البصر في المرض هو التأثير على العصب البصري.

مرض المياه الزرقاء

تمتلك العين ما يشبه شبكة التصريف للتخلص من المياه الزائدة داخل العين، وعند حدوث مشكلة في تلك الشبكة يحدث ما يُعرف بالمياه الزرقاء (بالإنجليزية : Glaucoma).

المياه الزرقاء هو تأثر العصب البصري بسبب ارتفاع الضغط داخل العين مما يؤثر في البصر.

وقد يحدث المرض نتيجة عدة أسباب ولكن أهمها ارتفاع السن.

أسباب مرض المياه الزرقاء

السبب الأساسي هو ارتفاع ضغط العين ولكن هناك عدة عوامل تؤثر في ارتفاع الضغط أهمها: 

  • تاريخ مرضي في العائلة للإصابة بمرض المياه الزرقاء. 

  • ارتفاع السن فوق 40 عامًا.

  • الاعتماد على أدوية الكورتيزون فترات طويلة مثل: البريدنيزولون.

  • ارتفاع ضغط الدم. 

  • مرض السكري.

  • قصر النظر.

أعراض مرض المياه الزرقاء   

أعراض المياه الزرقاء المزمنة

المياه الزرقاء هو أحد الأمراض الصامتة التي لا تسبب أعراض في البداية سوى ضعف النظر. 

ويحتاج ضعف النظر إلى أعوام كي يصبح واضحًا ويُلاحظه المريض، ومع ذلك فإن ضعف النظر يبدأ في أطراف مجال الإبصار وآخر منطقة تتأثر بارتفاع ضغط العين هي مركز الإبصار. 

أعراض المياه الزرقاء الحادة

أحد أنواع المياه الزرقاء هو المياه الزرقاء الحادة منغلقة الزاوية الذي يحدث فجأة نتيجة ارتفاع الضغط المفاجئ مما يسبب أعراض حادة أهمها: 

  • ألم شديد في العين ومقدمة الرأس.

  • تأثر النظر في عين واحدة فجأةً. 

  • الصداع المفاجئ. 

  • الغثيان والقيء.

أعراض المياه الزرقاء في الأطفال

تختلف أعراض المياه الزرقاء في الأطفال بسبب طبيعة عينهم القابلة للتمدد، وتشمل الأعراض:

  • لا يستطيع تحمل النور الساطع.

  •  يشعر الطفل بالراحة أكثر في الظلام. 

  • يبدأ الطفل في حك عينه بسبب الألم.

  • في المراحل الأخيرة تبدأ العين في التمدد.

تشخيص المرض

كلما كان تشخيص مرض المياه الزرقاء أسرع أمكن العلاج مبكرًا، ومن ثَم أصبح تجنب المضاعفات أسهل. 

ويعتمد التشخيص على عدة فحوصات أهمها:

  • قياس ضغط العين: وهو يتراوح بين 12 مم – 20 مم زئبق في الطبيعي.

  • فحص قاع العين: وهو فحص يعتمد على تحديد شدة تأثر العصب البصري.

  • فحص زاوية العين: هو فحص لتحديد نوع المياه الزرقاء.

  • قياس مجال الإبصار: وهو فحص يعتمد على قياس مدى تأثر الإبصار بالمرض.

علاج مرض المياه الزرقاء   

يختلف العلاج باختلاف نوع المياه الزرقاء ومدى تأثر الإبصار بالمياه الزرقاء. 

وتشمل طرائق العلاج: 

  • العلاج الدوائي: وهو الحل الأول في علاج مرض المياه الزرقاء المزمنة وتؤخذ على هيئة قطرات.

  • العلاج الجراحي: وهو أحد الحلول لعلاج المياه الزرقاء المزمنة في حالة فشل التدخل الدوائي، ويحدد معك الطبيب نوع العملية المناسبة. 

الحل الأول في علاج المياه الزرقاء الحادة وفي الأطفال هو العلاج الجراحي بعد استخدام أدوية لخفض ضغط العين جزئيًّا للسماح بالتدخل الجراحي.

 الوقاية 

الوقاية خير من العلاج؛ لذلك الوقاية من المياه الزرقاء تكون في الأساس بالانتباه لأي ضعف بسيط في النظر.

ويُنصح بإجراء كشف دوري لضغط العين بعد سن الأربعين، وخاصةً إذا كان هناك تاريخ عائلي للإصابة بالمرض لاكتشاف المرض قبل حدوث مضاعفات.

الخلاصة

المياه الزرقاء هو تأثر العصب البصري بارتفاع ضغط العين مما يؤثر على البصر.

ومرض المياه الزرقاء هو أحد الأمراض الصامتة التي تؤثر على النظر ببطء على مدار سنوات.

ويعتمد تشخيص المرض على عدة فحوصات أهمها قياس ضغط العين وفحص قاع العين وفحص زاوية العين وقياس مجال الإبصار.

ويعتمد العلاج في الأساس على العلاج الدوائي على هيئة قطرات العين؛ في حين أن التدخل الجراحي هو الحل البديل في حالة فشل التدخل الدوائي.

وفي النهاية ننصح باستشارة الطبيب عند حدوث خلل بسيط في النظر وإجراء فحص دوري لاكتشاف المرض مبكرًا، ومن ثَم تجنب فقد البصر.

المصادر

هل أعجبك المقال؟ نعم لا
google-site-verification: google8dd8c7cf337763da.html google-site-verification: google8dd8c7cf337763da.html