مرض السل

مرض السل
بواسطة : منة الله طه محمد | آخر تحديث : 2020/04/01 عدد المشاهدات : 273

محتويات

  • كيفية انتقال المرض
  • عوامل الخطورة
  • نتيجة التعرض للعدوى
  • اعراض مرض السل
  • تشخيص المرض
  • الوقاية والعلاج
  • الخلاصة

مرض السل أو الدَرَن(بالإنجليزية:Tuberculosis) يُعدّ واحد من أقدم الأمراض المعروفة في تاريخ البشرية، وهو عبارة عن عدوى تسبّبها جرثومة "المتفطِّرَة السُليّة" والتي عادةً ما تصيب الجهاز التنفسي والرئتين.

ورغم تراجع معدلات الإصابة لسنوات إلا أنها عادت للتزايد بشكلٍ كبير في الآونة الأخيرة؛ وذلك لزيادة العوامل التي تؤثر على جهاز المناعة بالسلب؛ ممّا يجعل مقاومة العدوى مهمّة شاقّة على الجسم.

 كيفية انتقال المرض

هناك فصائل عدّة من الجرثومة السُليّة، ولكن أشهرها هي تلك التي تنتقل عبر الهواء من خلال الرذاذ الناتج من الشخص المصاب في حالة العطس أو السعال. ولكن يمكن للعدوى أن تنتقل للإنسان كذلك عن طريق التعامل مع حيوان مصاب بفصيلةٍ أخرى من الجرثومة السليّة، والمنتشر بشكلٍ خاص بين من يشربون اللبن غير المبستر.

ولأن الجرثومة السُليّة تتميز بقشرة خارجية صلبة؛ فقد تظل معلّقة في الهواء أو على الأسطح لفترةٍ طويلة؛ ممّا يجعل غرفة الشخص المصاب مصدراً محتملاً للعدوى.

عوامل الخطورة

تنقسم العوامل التي تزيد من خطر الإصابة إلى عوامل تُضعف الحالة المناعية للجسم، وعوامل تزيد من فرص تعرّض الشخص لمرض السل.

عوامل تؤثر في جهاز المناعة:

  • مرض السكري.
  • الفشل الكلوي.
  • مرض الإيدز.
  • بعض أنواع السرطان.
  • بعض الأدوية الكيماوية المستخدمة لعلاج السرطان.
  • مثبطات المناعة المستخدمة في علاج بعض الأمراض المناعية، وبعد عمليات  زراعة الأعضاء.
  • سوء التغذية.
  • حداثة السن. 
  • تقدّم السن.
  • التدخين.
  • إدمان المواد المخدّرة خاصةً التي تؤخذ عن طريق الحقن الوريدي.

عوامل تزيد من فرص تعرض الشخص للعدوى:

  • العمل في القطاع الطبي والمستشفيات.
  • العمل في دوَر كبار السن و الملاجئ؛ وذلك بسبب التزاحم، وسوء التهوية. 
  • السفر إلى مناطق انتشار المرض.

نتيجة التعرض للعدوى

التعرّض للعدوى لا يعني بالضرورة الإصابة بمرض السل، ويعتمد ذلك على الصراع بين الجهاز المناعي والجرثومة السُليّة داخل الجسم. لهذا يمكننا تقسيم  المرض إلى حالتين:

        1. مرض السل الكامن:

في هذه الحالة تستقر الجرثومة داخل الجسم، ولكنها تبقى في حالة غير نشطة؛ فلا تسبب الأعراض أو تنقل العدوى؛ لأن الحالة المناعية للجسم تتمكّن في هذه الحالة من إحاطة الجرثومة بفاعليّة. ولكن في حالة ضعف الجهاز المناعي لأي سببٍ تنشط الجرثومة داخل الجسم، ويتحول المرض من الخمول إلى النشاط.

         2. مرض السل النشط:

في هذه الحالة تنشط الجرثومة مكوّنة مركزاً في قمة الرئة، وتتنتقل إلى العقد والأوعية الليمفاوية، وتظهر اعراض السل على الشخص فيكون هو بذاته مصدراً للعدوى لمن حوله.

وقد يترتب على هذه العدوى الشفاء التامّ أو انتشار المرض إلى بقية أجزاء الرئتين والجهاز التنفسي أو إلى مختلف أجزاء الجسم.

اعراض مرض السل

نشاط العدوى في الرئة يؤدي إلى أعراض تشبه اعراض البرد، ولكنها أكثر حدّة وخطورة، مثل:

  • السعال المستمر لأكثر من أسبوعين أو ثلاثة.
  • ألم في الصدر.
  • ضيق التنفس.
  • درجة حرارة مرتفعة خاصةً في الليل.
  • زيادة التعرّق ليلاً.
  • فقدان الوزن.
  • فقدان الشهية، والضعف العام.
  • نفث الدم.

السل في أجهزة الجسم المختلفة

ورغم أن إصابة الرئتين هي الأكثر شيوعاً إلا أنه قد يصيب أجهزة الجسم الأخرى مثل:

  • المخ.
  • العمود الفقري.
  • المفاصل.
  • الجهاز الهضمي.
  • الكليتين.
  • الأغشية المبطنة للقلب.
  • الأعضاء التناسلية.

وتختلف الأعراض حسب الجزء المصاب، وقد يتكوّن ما يشبه الخرّاج في مختلف مناطق الجسم؛ ممّا يؤدي إلى تآكل الأنسجة السليمة، و حدوث المضاعفات.

تشخيص المرض

 اختبار الجلد (tuberculin test):

 يقوم الطبيب بحقن كمية صغيرة من مادة PPD تحت الجلد مباشرةً بالجزء السفلي من الذراع، ومراقبة تفاعل الجسم بعد يومين أو ثلاثة، حيث يظهر تورّم صلب واحمرار  يُقاس حجمه لتحديد إذا ما تعرّض الجسم للعدوى.

الأشعة السينية للصدر (chest X-ray):

تظهر فيها علامات السل في موقعها المميّز في قمة الرئة.

اختبارات البلغم:

يقوم الطبيب بأخذ عينة من البلغم لفحصها بحثاً عن الجرثومة السُلية.

الوقاية والعلاج

تكون الوقاية عن طريق المصل المضاد للسل والمتوفر لحديثي الولادة ضمن التطعيمات الإجبارية التي توفرها وزارة الصحة.

أمّا في حالة التعرّض للإصابة، فيكون العلاج عن طريق  مجموعة من الأدوية الخاصة المضادة للسل، مثل:

  • الريفامبيسين.
  • إيزونيازيد.
  • بيرازيناميد.
  • إيثامبوتول.

ويستمر العلاج من ستة إلى تسعة أشهر. ورغم أن المريض يصبح غير  ناقل للعدوى بعد بضعة أسابيع إلا أن إتمام مدّة العلاج هام جداً حتى لا تنشط الجرثومة من جديد.

الخلاصة

السل من الأمراض الخطيرة التي تصيب الرئتين في معظم الحالات متسبّبة في الحمى الليلية، وفقدان الوزن بالإضافة إلى أعراض الجهاز التنفسي الأخرى. ويعتمد أثر الإصابة على حالة الجهاز المناعي بشكلٍ كبير، ففي أغلب الحالات يكون المرض خاملاً. لذلك فكلما ضعفت المناعة ازدادت فرصة الإصابة بالمرض. 

هل أعجبك المقال؟ نعم لا
google-site-verification: google8dd8c7cf337763da.html google-site-verification: google8dd8c7cf337763da.html