مرض الدوالي

مرض الدوالي
بواسطة : منة الله طه محمد | آخر تحديث : 2020/03/25 عدد المشاهدات : 254

محتويات

  • ما هو مرض الدوالي
  • الأسباب وعوامل الخطر
  • أعراض الدوالي ومضاعفاتها
  • الوقاية والعلاج
  • الخلاصة

ما هو مرض الدوالي

تضخم الأوردة السطحية -خاصةً أوردة الساقين- والتوائها بسبب تجمع الدم فيها هو ما يدعى مرض الدوالي (بالإنجليزية: Varicose veins)؛ فتأخذ شكل الوريد فيصبح بارزًا أو قد تأخذ شكلًا عنكبوتيًّا أو عدة أشكال أخرى، وفي كل الحالات غالبًا ما تكون الشكوى تجميلية.

وعادةً ما تشكو النساء من الدوالي أكثر من الرجال بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث لديهم في أثناء الحمل وقرب انقطاع الدورة الشهرية التي تؤدي إلى تراخي جدران الأوردة واتساعها، ولكن هناك عديدًا من العوامل والأسباب التي قد تزيد من خطر الإصابة بمرض الدوالي.

الأسباب وعوامل الخطر

تُوَّصل الشرايين الدم من القلب إلي كل أعضاء الجسم وتُعيده الأوردة من الجسم إلى القلب ليُعاد تدويره.

وحتى يجري الحفاظ على هذه الدورة ينبغي للأوردة أن تضخ الدم عكس الجاذبية تجاه القلب؛ تساعدها في ذلك عضلات الساقين التي تعمل مضخات مع انقباضاتها في أثناء المشي والحركة؛ إضافة إلى الصمامات الموجودة بجدران الأوردة التي تمنع تدفق الدم إلى الخلف.

لذا فأي سبب يعيق تدفق الدم إلى القلب سيؤدي إلى تجمعه في أوردة الساقين وارتفاع الضغط فيها وبالتبعية تظهر الدوالي، وأهم هذه الأسباب:

  • ضعف صمامات الأوردة الخِلقي.
  • جزء من أعراض بعض المتلازمات الخِلقية مثل متلازمة مارفان و متلازمة إيهلر دانلوس.
  • تجلط الأوردة العميقة الذي يؤدي إلي انسدادها وارتجاع الدم إلى الأوردة السطحية فيرتفع الضغط فيها وتتمدد مع الوقت.
  • الأورام في منطقة الحوض، ومنها أورام الرحم الليفية التي تضغط علي الأوردة العميقة وتؤدي إلى ارتجاع الدم للأوردة السطحية.

وعلى الرغم من تأثير هذه الأسباب في بعض الحالات؛ فإن أغلب الحالات تحدث دون سبب واضح، وربما تؤدي أحد هذه العوامل دورًا في زيادة فرص الإصابة بمرض الدوالي:

  • تقدم العمر فوق الخمسين.
  • إصابة أحد أفراد العائلة بمرض الدوالي.
  • زيادة الوزن.
  • الحمل.
  • انقطاع الدورة الشهرية.
  • الوقوف أو الجلوس فترات طويلة.

أعراض الدوالي ومضاعفاتها

في الأغلب لا يسبب مرض الدوالي أعراضًا يشتكي منها المريض، ولكن في بعض الحالات المتقدمة قد تظهر بعض الأعراض والمضاعفات.

الأعراض:

  • تشوه الساقين بالأوردة البارزة الملتوية؛ وهي الشكوى الأكثر شيوعًا.
  • الشعور بالثقل وآلام الساقين مع المجهود أو في نهاية اليوم، وعادةً ما يرتاح المريض عندما يرفع ساقيه.
  • تورم الساقين.
  • الشد العضلي الليلي في عضلات الساقين.

المضاعفات:

  • تجلط الأوردة السطحية؛ بسبب تجمع الدم فيها فترة طويلة.
  • القرح التي تظهر في منطقة الكاحل.
  • تغير لون الجلد وزيادة ثخانته.
  • النزيف؛ فقد يؤدي الضغط المرتفع في الأوردة إلى انفجار أحد الأوردة القريبة من الجلد.

الوقاية والعلاج

ليس هناك طريقة تمنع الإصابة بمرض الدوالي ولكن هناك بعض الممارسات التي تحسن الدورة الدموية وانقباض العضلات مما يقلل فرص الإصابة، مثل:

  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • الحفاظ على وزن صحي.
  • رفع الساقين.
  • تجنب الوقوف أو الجلوس بشكل ثابت فترات طويلة.
  • ارتداء جوارب الدوالي الطبية الضاغطة.

أما في حالة الإصابة بمرض الدوالي فقد يحتاج الطبيب إلى إجراء أشعة الدوبلر أو الدوبلكس التي تعطيه صورة أوضح عن تدفق الدم في الأوردة يستطيع أن يحدد على أساسها أحد خيارات العلاج الآتية:

  • حقن الدوالي (العلاج بالتصليب):

إذ يحقن الطبيب مادة كيميائية سائلة لعلاج دوالي الأوردة الصغيرة ومتوسطة الحجم أو رغوية لعلاج دوالي الأوردة الكبيرة الحجم فتؤدي إلى انسدادها، ويتميز هذا العلاج بفاعلية كبيرة؛ ولكنه قد يحتاج إلى عدة جلسات حتى يتم العلاج بنجاح.

  • العلاج بالليزر:

إذ يستخدم الطبيب دفعات ضوئية قوية تؤدي إلى اختفاء الوريد بالتدريج، ويُستخدم في علاج دوالي الأوردة الصغيرة الحجم.

  • الربط والتجريد:

قد يحتاج الطبيب في بعض الحالات إلى اللجوء للتدخل الجراحي لإزالة الوريد السطحي المسبب للدوالي، ولا يتأثر تدفق الدم في الساق بعد إزالة الوريد.

الخلاصة

مرض الدوالي من الأمراض المنتشرة انتشارًا كبيرًا التي قد تثير ضيق المريض بسبب تشوه ساقيه بالأوردة البارزة الملتوية، وقد تعددت طرائق علاجه، ولكن في أغلب الحالات يكون تغيير نمط الحياة وتجنب العوامل التي تزيد خطر الإصابة كافيينِ للعلاج.

هل أعجبك المقال؟ نعم لا
google-site-verification: google8dd8c7cf337763da.html google-site-verification: google8dd8c7cf337763da.html