متلازمة رينود

متلازمة رينود
بواسطة : منة الله طه محمد | آخر تحديث : 2020/05/02 عدد المشاهدات : 308

محتويات

  • أعراض المرض
  • أنواع متلازمة رينود
  • مضاعفات المرض
  • التشخيص
  • الوقاية والعلاج
  • الخلاصة
  • المصادر

متلازمة رينود (بالإنجليزية: Raynaud’s Disease) هو مرض يؤدي إلي ضيق الشرايين الصغيرة في الأطراف عند التعرض للبرد أو الضغط النفسي مما يجعل كمية الدم التي تصل لأصابع اليدين والقدمين قليلة.

وغالبًا ما تكون النساء أكثر عرضة للإصابة لأسباب غير معروفة.

أعراض المرض

عند انخفاض درجة الحرارة -إذا ما كنت تخرج شيئًا من الثلاجة مثلًا- تنقبض الشرايين؛ فتضيق ويضعف تدفق الدورة الدموية في بعض مناطق الجسم أهمها أصابع اليدين والقدمين،

ولكن قد تصيب أعراض المرض مناطق أخرى مثل:

  •  أرنبة الأنف.
  •  طرف الأذن.
  • الشفاه.
  • حلمات الثدي.

ونتيجة لذلك تظهر بعض الأعراض التي تستمر قرابة خمسة عشر دقيقة كما يأتي:

  • البرودة.
  • تغير لون الجلد للأبيض ثم للأزرق.
  • الشعور بالتنميل.

ومع تدفئة الطرف المصاب تعود الدماء للتدفق؛ فتظهر بعض الأعراض الأخرى مثل:

  • تغير لون الجلد للأحمر.
  • الشعور ببعض الألم كوخز الإبر.
  • التورم.

أنواع متلازمة رينود

1.      متلازمة رينود الأولية:

وهي النوع الأكثر شيوعًا؛ إذ تنقبض الشرايين كاستجابة زائدة عن الحد عند التعرض للبرد أو الضغط النفسي لسبب غير معروف.

وغالبًا ما تكون أعراض هذا النوع من بسيطة تخف وطأتها من تلقاء نفسها دون الحاجة للجوء لطبيب.

ورغم غياب السبب إلا أن هناك بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بمتلازمة رينود الأولية مثل:

  • النوع حيث ينتشر المرض أكثر بين النساء.
  • السن من 15 إلى 30.
  • سكنى المناطق الباردة.
  • وجود تاريخ مرضي في العائلة.

2.      متلازمة رينود الثانوية:

وهي أقل شيوعًا ولكنها أكثر خطورة من حيث شدة الأعراض التي تظهر في سن الأربعين.

وتكون الأعراض في هذه الحالة بسبب وجود مشكلة صحية أخرى زادت من ضيق الشرايين، ومن أمثلة ذلك ما يأتي:

بعض الأمراض:

  • مرض تصلب الجلد.
  • مرض الذئبة.
  •  مرض الروماتويد.
  • متلازمة شوغرين.
  • مرض تصلب الشرايين.
  • مرض برجر.
  • مرض ارتفاع ضغط الدم الرئوي الأولي.
  • متلازمة الرسغ النفقي.
  • وجود إصابات باليدين أو القدمين كالكسور والتثليج.

بعض الأدوية:

  • أدوية الصداع النصفي.
  • أدوية اضطراب فرط الحركة.
  • بعض الأدوية المستخدمة في علاج نزلات البرد.
  • حاصرات مستقبلات بيتا.

بعض العوامل الأخرى:

  • العمل الذي يتطلب حركات الأصابع المتكررة مثل الكتابة على لوحة المفاتيح أو عزف البيانو.
  • العمل الذي يستخدم آلات كثيرة الإهتزاز كالآلات التي تستخدم في أعمال البناء.
  • التدخين.

مضاعفات المرض

حدوث المضاعفات هو أمر نادر حتى في النوع الثانوي من متلازمة رينود حيث الأعراض الشديدة.

ولكن في بعض الحالات يضيق الشريان حتى ينسد مجراه تمامًا؛ فيمنع ذلك وصول الدم إلى المنطقة المصابة؛ ويظهر ذلك في صورة:

  • قرح الجلد.
  • الغرغرينا.

التشخيص

وصف الأعراض وتفاصيل التاريخ المرضي يساعد الطبيب في الوصول للتشخيص المناسب.

إضافةً لذلك قد يحتاج الطبيب لإجراء عدة اختبارات لاستبعاد أسباب متلازمة رينود الثانوية، ومن أمثلة ذلك:

  • الفحص المجهري لشعيرات طية الظفر

إذ يشير وجود تشوه في الشعيرات الدموية إلى متلازمة رينود الثانوية بينما تظهر الشعيرات طبيعية في النوع الأوّلي منها.

  • معدل الأجسام المضادة للنواة في الدم.

  • معدل سرعة الترسيب.

وكلاهما يكون بهدف استبعاد الأمراض المناعية التي قد تسبب المرض.

الوقاية والعلاج

لا يوجد علاج شافٍ تمامًا ولكن يمكنك التعايش مع الأعراض بسهولة دون أن تعيق حياتك اليومية عن طريق اتباع بعض العادات كما يأتي:

  • ارتداء الجوارب والقفازات الثقيلة في فصل الشتاء لتدفئة الأطراف.
  • الامتناع عن التدخين.
  • ممارسة الرياضة لتحسين الدورة الدموية.
  • تجنب مسببات الضغط النفسي قدر المستطاع.
  • تحريك الأصابع وتدليكها أو غمرها في المياه الدافئة لتدفئتها في حالة ظهور الأعراض.

في بعض الحالات قد تحتاج إلى بعض الأدوية التي تساعد على توسيع الأوعية الدموية مثل:

  • حاصرات مستقبلات ألفا (مثل دواء البرازوسين "ميني بريس").
  • حاصرات قنوات الكالسيوم (مثل دواء الأملوديبين "نورفاسك").
  • مرهم النيتروجلسرين الموضعي.
  • الموسعات الوعائية (مثل دواء اللوسارتان والفياغرا).

أما إذا كانت الأعراض شديدة ولم تنجح العادات والأدوية السابقة في تخفيف وطأتها قد يلجأ الطبيب إلى التدخل الجراحي مثل:

  • استئصال الأعصاب الودية:

وهي جزء من الجهاز العصبي السمبثاوي الذي يؤدي إلى انقباض الأوعية؛ فيعمل الاستئصال على تخفيف الإستجابة المبالغ فيها للأوعية مما يقنن من نوبات الأعراض، ولكن قد لا ينجح هذا العلاج بالكلية.

  • الحقن الكيميائي:

إذ يحقن الطبيب بعض المواد التي توقف عمل الأعصاب الودية في الأطراف؛ مثل المخدر الموضعي أو البوتوكس.

وفي العادة يحتاج الطبيب إلى تكرار هذا العلاج؛ إذ يزول تأثير هذه المواد بعد فترة.

الخلاصة

تؤدي متلازمة رينود إلى انقباض الأوعية الدموية في الأطراف وبعض المناطق الأخرى في استجابة زائدة عن الحد للبرد أو الضغط النفسي.

وفي بعض الحالات قد يكون هناك مشكلة صحية أخرى مسببةً لأعراض المرض، ومع الاهتمام ببعض العادات الصحية يمكنك التعايش مع أعراض المرض دون مشكلات.

المصادر

Raynaud's disease: Treatment, causes, and symptoms- Medical News Today

Raynaud's Phenomenon- Healthline

Raynaud's Disease- Symptoms and causes- Mayo Clinic

Raynaud's Disease- Diagnosis and treatment- Mayo Clinic

هل أعجبك المقال؟ نعم لا
google-site-verification: google8dd8c7cf337763da.html google-site-verification: google8dd8c7cf337763da.html