ما هي المسحة المهبلية و تحليل مسحة المهبل

ما هي المسحة المهبلية و تحليل مسحة المهبل
بواسطة : هبة الدعوشي | آخر تحديث : 2020/07/07 عدد المشاهدات : 4 K

محتويات

  • ما هي المسحة المهبلية
  • الفرق بين مسحة المهبل وعنق الرحم
  • كيفية اخذ مسحة مهبلية
  •  تفسير نتائج تحليل مسحة المهبل
  • الخلاصة
  • المصادر

تحليل مسحة المهبل مُصطلح قد تسمعه السيدات كثيرًا من الأطباء دون أن تفهم بالتّحديد طبيعة هذا الاختبار وفائدته!

سواءًا كنتِ سمعتِ هذا الاسم من قبل أو لم تسمعي عنه، فسوف نتعرّف في هذا المقال على طبيعة تحليل مسحة المهبل ،ونُجيب عن جميع الأسئلة التي تدور في أذهانكم عن هذا التحليل.

ما هي المسحة المهبلية

تحليل مسحة المهبل (Vaginal Swab) هو أخذ عيّنة من إفرازات المهبل باستخدام مسحة من القطن المعقّم، ثم وضعها على شريحة زجاجية، وإرسالها إلى المختبر.

بعد ذلك تُفحَص باستخدام الميكروسكوب للكشف عن وجود العدوى، أو الإصابة بالتهاب المهبل (Vaginitis)؛ ويكون ذلك نتيجة التعرّض إمّا إلى عدوى بكتيريّة أو فيروسيّة أو فطريّة، أو انتقالها جنسيًّا من شخصٍ لآخر.

 قد يطلب الطبيب منكِ تحليل مسحة المهبل إذا كان لديكِ عَرَض غير طبيعي، مثل:

  • الإفرازات المهبلية التي تختلف حسب كميتها ولونها ورائحتها عن الطبيعي.

  • ألم في منطقة المهبل، أو منطقة الحوض.

  • نزيف غير منتظم مع وقت حدوث الدورة الشهرية.

  • وقد يكون تحليل مسحة المهبل جزءًا من فحص العدوى المنقولة جنسيًّا (STD) أيضًا.

  • اخذ مسحه من المهبل للحامل عند تغير الإفرازات عن الطبيعي مثل أن تصبح كريهة الرائحة أو ذات لون أخضر.

الفرق بين مسحة المهبل وعنق الرحم

في مسحة عنق الرحم، يُستخدم سائل أو صبغة معيّنة لتحديد الأماكن غير الطبيعية ،ثم يُؤخذ منها بعد ذلك عيّنة عبارة عن قطع صغيرة من النسيج المُبطِّن لعنق الرحم ،وتُستخدم للكشف المبكّر عن الإصابة بسرطان عنق الرحم.

في حين أن تحليل مسحة المهبل _كما ذكرنا_ يُستخدم للكشف عن العدوى، ومعرفة ما هو الميكروب المُسبّب لها سواءًا كان فيروس أو بكتيريا أو فطريات. وتُؤخذ العيّنة باستخدام ما يشبه الأعواد القطنية مع أخذ مسحة من إفرازات المهبل.

كيفية اخذ مسحة مهبلية

يمكن إجراء تحليل مسحة المهبل في المستشفى، أو العيادة، أو مختبر التحاليل بواسطة الممرضة، ويمكن أخذ العينة ذاتيًّا بالمنزل أيضًا، ثم إرسالها إلى المختبر.

يجب اتّباع التعليمات الآتية عند أخذ مسحة مهبلية

  • التأكّد من غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون قبل وبعد أخذ العيّنة.

  • يُزال الغطاء الموصول بالمسحة خارج الأنبوب، مع مراعاة عدم ملامستها لأيّ شيء.

  • ثم بعد ذلك، تُمسك المسحة بيد، ويُبعد الجلد عن منطقة المهبل برفق باليد الأخرى.

  • تدخل المسحة في فتحة المهبل بمقدار 4-5 سنتيمترات تقريبًا باتجاه الأسفل. 

  • التأكّد من ملامسة المسحة لجدار المهبل وتحريكها لمدة 10-15 ثانية. 

  • إخراج المسحة بحذَر، ثم وضعها بالأنبوب وإغلاقه جيدًا. 

  • ثم تُؤخذ إلى المختبر .

ينصح بعض الأطباء بتجنّب الجِماع ،أو غسل المهبل وتنظيفه بالغسول المهبلي (Vaginal Douche) لمدة 24 ساعة قبل أخذ مسحة المهبل.

ويمكن اخذ مسحه من المهبل للحامل دون أي مشكلات، فالتحليل آمن ولا يمثل أي خطر ويمكن إجرائه روتينيا خلال فترة الحمل.

ويمكن أخذ مسحة المهبل للبنت غير المتزوجة عن طريق جمع الإفرازات الخارجية حول المهبل برفق بواسطة أعواد القطن المخصصة للتحليل.

 تفسير نتائج تحليل مسحة المهبل

  • البكتريا الطبيعية المهبلية 

هذا يعني عدم وجود علامات للعدوى فى المسحة.

  • التهاب المهبل البكتيري (Bacterial vaginosis) 

جميع النساء لديهن بعض البكتيريا النافعة في المهبل، ويُعدّ هذا طبيعي وصحي.

أما في حالة التهاب المهبل البكتيري، نجد أن بعض البكتريا الطبيعية قد نمَت أكثر من غيرها؛ نتيجة خَلَل في توازن الأحماض في خلايا المهبل. 

 التهاب المهبل البكتيري لا ينتقل عن طريق الاتّصال الجنسي. ويسبّب رائحة كريهة ومزعجة.

في حالة حدوث التهاب المهبل البكتيري دون أيّ أعراض قد لا تحتاجين إلى أي علاج؛ إذ يمكن أن تتحسّن الحالة من تلقاء نفسها. 

ولكن إذا كان لديكِ أعراض ،فيجب علاج التهاب المهبل البكتيري؛ وفي هذه الحالات يُوصي الطبيب بتناول دواء ميترونيدازول (Metronidazole) أو استخدامه كدهان موضعي، أو استخدام كريم كليندامايسين (Clindamycin).

  • الإصابة بداء المشعرات (Trichomoniasis)

هي عدوى تنتقل عن طريق الاتّصال الجنسي، ويمكن أن تسبّب الإفرازات المهبلية الكثيرة، والشعور بعدم الراحة.

وتُعالج بتناول تينيدازول (Tinidazole) أو ميترونيدازول (Metronidazole) بعد مراجعة الطبيب، مع التنبيه أنه يجب معالجة شريكك الجنسي في نفس الوقت.

  • التهاب المهبل الفطري (Vaginal yeast infection)

  يُسمى أيضاً بالمبيضات أو القلاع (Candidiasis)، وهو يسبّب إفرازات مهبلية بيضاء كثيرة مع الشعور بحكّة غير مريحة.

وينتج التهاب المهبل الفطري عن عدوى فطريّة، وهو أمرٌ شائع في أثناء الحمل، وبعد تناول المضادات الحيوية، مع العلم أنه لا ينتقل عن طريق الاتّصال الجنسي.

ويُعالج باستخدام الكريمات المضادّة للفطريات مثل: ميكونازول (Miconazole)، أو حبوب فلوكونازول (Fluconazole) في حالة عدم الحمل بعد مراجعة الطبيب. 

  • التهاب المهبل الضموري (Vaginal atrophy) 

 وهذا يحدث عادةً في سنّ كبيرة بعد انقطاع الدورة الشهرية؛ نتيجة نقص هرموني، وغالبًا ما يعالج باستخدام الإستروجين على شكل حبوب، أو على شكل كريمات، أو حلقات مهبلية بعد مراجعة الطبيب.

  • تحليل مسحة المهبل كجزء من فحص العدوى المنقولة جنسيّاً (STD)

يُستخدم للكشف عن الكلاميديا ​​والسيلان؛ فإذا لم يتحقق من وجود الكلاميديا أو الحمض النووي لمرض السيلان النيسيري ؛فهذا يعني أنك غير مصابة بأيٍّ منهما.

أما إذا وُجد إحداهما أو كلاهما؛ فسوف يعالج باستخدام المضادّات الحيوية، ويجب معالجة شريكك الجنسي في نفس الوقت.

الخلاصة

تحليل مسحة المهبل هو أخذ عيّنة من إفرازات المهبل وفحصها للكشف عن وجود العدوى ونوعها والإصابة بالتهاب المهبل.

لا يستغرق التحليل سوى بضع دقائق وهو آمن وليس له أي مضاعفات، ويجرى في الحالات الآتية:

  • الإفرازات المهبلية التي تختلف حسب كميتها ولونها ورائحتها عن الطبيعي.

  • ألم في منطقة المهبل، أو منطقة الحوض.

  • نزيف غير منتظم مع وقت حدوث الدورة الشهرية.

إذا كان لديك أيّ أسئلة أخرى حول تحليل مسحة المهبل ، فالرجاء التأكّد من مراجعة الطبيب الذي طلب ذلك الاختبار.

المصادر

هل أعجبك المقال؟ نعم لا
google-site-verification: google8dd8c7cf337763da.html google-site-verification: google8dd8c7cf337763da.html