ما هو تحليل حساسية القمح

ما هو تحليل حساسية القمح
بواسطة : مريم جلال الدين | آخر تحديث : 2020/04/07 عدد المشاهدات : 1.4 K

محتويات

  • ما هو الفرق بين حساسية القمح ومرض سيلياك وسوء هضم الغلوتين
  • دواعي إجراء تحليل حساسية القمح
  • تحضيرات وخطوات إجراء تحليل حساسية القمح
  • نتائج تحليل حساسية القمح
  • الخلاصة
  • المصادر

تحليل حساسية القمح بالإنجليزية “Wheat allergy test” هو تحليل يُستخدم لتحديد رد فعل مناعة الجسم تجاه تناول القمح ومكوناته، ويمكن عمل التحليل في الدم أو الجلد.

الحساسية هي رد فعل شديد لمناعة الجسم عند التعرض لبعض المواد الموجودة في الأطعمة أو الأدوية أو المواد الموجودة في البيئة مثل حبوب اللقاح أو لدغات النحل، وتُجرى تحاليل الحساسية المختلفة لتشخيص سبب الحساسية.

ما هو الفرق بين حساسية القمح ومرض سيلياك وسوء هضم الغلوتين

من الأفكار الشائعة بين الناس الاعتقاد بأن مرض سيلياك وسوء هضم الغلوتين هي أسماء مختلفة لمرض حساسية القمح، ولكن في حقيقة الأمر إنها ثلاثة أمراض مختلفة:

  • مرض حساسية القمح:

هو رد فعل شديد لمناعة الجسم عند التعرض للقمح أو أحد مكوناته وقد يؤدي إلى صدمة تحسسية والموت.

  • مرض سيلياك: 

هو تكوين أجسام مضادة في الدم ضد بروتين الجلوتين الموجود في القمح، ويؤدي إلى حدوث أضرار في الجهاز الهضمي وتدميره مع الوقت عند الاستمرار في تناول الجلوتين.

  • سوء هضم الجلوتين: 

هو حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي نتيجة تناول بروتين الجلوتين وعدم إمكانية هضمه جيدًا.

دواعي إجراء تحليل حساسية القمح

يُجرى التحليل عند ظهور أعراض الحساسية بعد تناول الأطعمة التي تحتوي على القمح أو أحد مكوناته، ومن ضمن هذه الأعراض:

  • ظهور طفح جلدي حارق.

  • الإحساس بتهيج الفم والحلق.

  • الشعور بالغثيان والقيء.

  • الإسهال.

  • احتقان الأنف.

  • تهيج العين.

  • صعوبة التنفس.

  • صدمة الحساسية؛ ويحدث فيها تورم شديد بالحلق يغلق مجرى التنفس، وقد تؤدي إلى الوفاة. 

تحضيرات وخطوات إجراء تحليل حساسية القمح

لا يحتاج التحليل لأي تحضيرات ولا يحتاج للصيام قبله، ويمكن إجراء التحليل في الجلد أو الدم أو مراقبة النظام الغذائي واختبار التحدي بالطعام.

  1. اختبار الجلد: 

  • يعقِّم الطبيب أو الممرض المنطقة الداخلية للذراع ويرسم علامات عليها بالقلم لتساعد على قراءة نتيجة الاختبار.
  • توضع قطرة من مادة الاختبار التي تحتوي على مستخلص القمح على الجلد.

  • يُخدش الجلد خدشًا سطحيًا بسيطًا باستخدام أداة صغيرة مخصصة لذلك، ثم ننتظر مدة تتراوح بين 15 إلى 20 دقيقة ونقيس نتيجة الاختبار.

  • ويمكن إجراء التحليل عن طريق حقن كمية ضئيلة من مادة الاختبار تحت الجلد مباشرة والانتظار مدة 15 إلى 20 دقيقة وقياس النتيجة.

  1. تحليل حساسية القمح في الدم:

  • يسحب الطبيب أو الممرض عينة من الوريد الموجود في منطقة الكوع أو ظهر اليد بعد تعقيمها بالمطهر وربط حزام مطاطي حول الذراع.

  • ثم يطلب قبض كف اليد عدة مرات والتنفس بعمق لزيادة كمية الدم في الوريد وتسهيل سحب العينة.

  • ثم تُزال الإبرة ويُضغط على موضعها بالقطن جيدًا عدة دقائق لتجنب تجمع الدم تحت الجلد.

  • إذا حدث هذا التجمع الدموي فسيظهر على شكل كدمة زرقاء تختفى تمامًا خلال أسبوعين دون مشاكل.

  • تحليل حساسية القمح آمن ولا يستغرق سوى دقائق معدودة، فقط قد تشعر ببعض الوخز مكان سحب العينة، أو الشعور بدوخة خفيفة فترة بسيطة، وإذا لم تكن الأدوات معقمة فيمكن حدوث التهاب مكان الحقن.

  1. تحليل حساسية القمح بمراقبة النظام الغذائي (اختبار الاستبعاد الغذائي):

يُوقف تناول بعض الأطعمة المعروف بأنها تسبب الحساسية تمامًا تحت إشراف الطبيب لعدة أيام ويٌعاد إدخالها تدريجيًّا مع مراقبة ظهور الأعراض مع كل نوع من الغذاء.

  1. اختبار التحدي بالطعام (التحدي الفموي): 

يتناول الشخص كمية ضئيلة للغاية من القمح في المستشفى مع وجود الطبيب والتجهيزات الخاصة لمواجهة أعراض الحساسية فورًا في حالة حدوثها.

نتائج تحليل حساسية القمح

  • نتيجة اختبار الجلد:

تكون النتيجة إيجابية عند احمرار وتورم الجلد والشعور بالحكة مكان الاختبار.

  • نتيجة تحليل حساسية القمح في الدم:

تُرسَل عينة الدم إلى المختبر لتحديد وجود أجسام مضادة للقمح في الدم، وتكون النتيجة إيجابية عند وجودها.

  • نتيجة تحليل حساسية القمح بمراقبة النظام الغذائي (اختبار الاستبعاد الغذائي):

عند ظهور أعراض الحساسية بعد إعادة تناول الأطعمة التي تحتوي على القمح يؤكد تشخيص حساسية القمح.

  • نتيجة اختبار التحدي بالطعام (التحدي الفموي):

عند ظهور أعراض الحساسية السابق ذكرها تكون النتيجة إيجابية وتُعالج الأعراض في الحال لإيقافها. 

الخلاصة

يُستخدم تحليل حساسية القمح لتحديد رد فعل مناعة الجسم تجاه تناول القمح ومكوناته، ويُجرى التحليل عند ظهور أعراض الحساسية بعد تناول الأطعمة التي تحتوي على القمح أو أحد مكوناته.

لا يحتاج لأي تحضيرات ولا يحتاج للصيام قبله، ويمكن إجراء التحليل في الجلد أو الدم أو مراقبة النظام الغذائي واختبار التحدي بالطعام.

المصادر

هل أعجبك المقال؟ نعم لا
google-site-verification: google8dd8c7cf337763da.html google-site-verification: google8dd8c7cf337763da.html