غسيل الكلى أنواعه ومخاطره

غسيل الكلى أنواعه ومخاطره
بواسطة : دكتورة سارة حسن | آخر تحديث : 2020/05/06 عدد المشاهدات : 277

محتويات

  • ما هو غسيل الكلى 
  •  ماذا يفعل غسيل الكلى في الجسم  
  • أنواع الغسيل الكلوي 
  • اختيار نوع غسيل الكلى المناسب 
  • المخاطر الناتجة عن الغسيل  
  • الخلاصة 
  • المصادر 

وهب الله الإنسان كليتين تنقيان الدم وتتخلصان من السموم الموجودة به، ولكن هناك بعض الأشخاص الذين يعانون أمراضًا بالكلى لا تستطيع الكليتان لديهم هذه الوظيفة المهمة؛ لذا يحتاجون إلى غسيل الكلى لمساعدتهم في ذلك. 

ما هو غسيل الكلى

الغسيل الكلوي أو ما يعرف بالإنجليزية بـ (renal dialysis) هو عملية يوَّصل فيها جسم الإنسان بجهاز يشبه الكلى يمر من خلاله الدم للتنقية، ومن ثم يعود مرة أخرى إلى الجسم. 

يحتاج الشخص المصاب بالفشل الكلوي إلى عملية الغسيل في المراحل المتأخرة من المرض  وذلك عندما تقل فعالية الكليتين لديه بنسبة 80-90 % فتصبح غير قادرة على أداء وظيفتها. 

في بعض الأحيان لا يستمر الشخص بالغسيل الكلوى فترة طويلة خاصة إذا كان المريض مصاب بفشل كلوي حاد؛ فيحتاج إلى فترة قصيرة من الغسيل حتى تتمكن الكلى من العمل جيدًا مرة أخرى.

 ماذا يفعل غسيل الكلى في الجسم

يساعد الجسم على أداء معظم وظائف الكلى ومنها: 

-يقوم الغسيل بالتخلص من الفضلات والأملاح والمياه الزائدة عن حاجة الجسم.

- يحافظ على مستوى العناصر في الجسم مثل البوتاسيوم والصوديوم . 

- المحافظة على ضغط الدم في المستوى الطبيعي . 

وعلى الرغم من أنه يؤدي كل هذه الأعمال، ولكن بالتأكيد ليس بكفاءة الكُلى الطبيعية. 

أنواع الغسيل الكلوي

  • تصفية الدم (hemodialysis)   

أكثر الأنواع استخدامًا، وفيه يوضع المريض على جهاز يشبه الكلى (كلى صناعية)؛ لإزالة السموم والسوائل الزائدة من الدم؛ يُسحب الدم تدريجيًّا من الجسم ليمر خلال الجهاز حتى يُنقَّى تمامًا؛ ومن ثَم يعود مرة أخرى إلى الجسم. 

ولكن حتى يتمكن الطبيب من توصيل الأوعية الدموية للمريض بالجهاز يحتاج إلى إجراء عملية جراحية بسيطة في أحد الأوعية الدموية باليد أو الرقبة؛ لتجهيز منطقة للوصول من خلالها إلى دم المريض. 

بعد إجراء هذه العملية يكون المريض جاهزًا لغسيل الكلى بعد فترة تتراوح من 3 أسابيع إلى 3 شهور حسب نوع الوصلة المستخدمة.  

  • غسيل الكلى البريتوني (peritoneal dialysis)  

وهذه النوع يستدعي عملية كذلك؛ لكنها مختلفة عن السابقة؛ إذ يضع الطبيب قسطرة الغسيل في الغشاء البريتوني في البطن.

ويُنقَّى الدم عن طريق وضع مادة معينة خاصة بالغسيل الكلوي (dialysate)  إلى الغشاء البريتوني عن طريق القسطرة الموضوعة به وتمتص كل السموم الموجودة بالدم، ومن ثم تسحب مرة أخرى من الجسم . 

هذه الطريقة تحتاج إلى عدة ساعات وتكرر أكثر من مرة في اليوم (4-6 مرات) ولكن من الممكن أن تجري في أثناء نوم المريض . 

  • الغسيل الكلوي المستمر (CRRT) 

تستخدم هذه الطريقة في البداية قبل تجهيز المريض لأحد الطرائق السابقة وفي المريض المصاب بالفشل الكلوي الحاد أيضًا الذي لا يحتاج -في أغلب الأحيان- إلى غسيل مستمر، وهي أنبوبة يمر من خلالها الدم للتنقية ثم يعود إلى الجسم مع السوائل البديلة ويستغرق هذا النوع وقتًا طويلًا (12-24ساعة) وتُكرر يوميًّا. 

اختيار نوع غسيل الكلى المناسب 

في أغلب الأحيان؛ ستختار مع طبيبك نوع غسيل الكلى المناسب لك، ولكن يجب في البداية أن تكون على دراية بمميزات كل نوع وعيوبه. 

- النوع الأول من الغسيل

يحتاج المريض إلى إجرائه أربع مرات في الأسبوع؛ فسوف يكون هناك أيام من دون غسيل ولكنه يستغرق وقتًا طويلًا ويحتاج إلى الذهاب إلى المشفى باستمرار.  

- النوع الثاني من الغسيل

هذا النوع أسهل، ومن الممكن أن يُجرى في البيت وفي أثناء نوم المريض، ولكن يحتاج إلى تكراره يوميًّا. 

المخاطر الناتجة عن الغسيل

للإجابة عن سؤال: هل غسيل الكلى يسبب الوفاة يجب علينا التعرف إلى المخاطر الناتجة عنه وهي تختلف من نوع إلى آخر: 

  • النوع الأول من الغسيل الكلوي 

- انخفاض ضغط الدم. 

- أنيميا  أو نقص في كريات الدم . 

- أرق .  

- حكة . 

- ارتفاع نسبة البوتاسيوم . 

- عدم انتظام في نبض القلب .

- عدوى في الدم . 

  • النوع الثاني من الغسيل الكلوي

المخاطر الناتجة منه تتعلق أكثر بحدوث عدوى حول القسطرة الموضوعة في البطن وقد يحدث معه أيضًا: 

- ارتفاع نسبة السكر في الدم. 

-زيادة في الوزن. 

- فتق. 

- ارتفاع درجة الحرارة. 

- ألم في المعدة. 

  • النوع الثالث من الغسيل الكلوي

- عدوى. 

- انخفاض في ضغط الدم. 

- تأخر في تحسن الكلى. 

-حساسية. 

الخلاصة

غسيل الكلى هو البديل للكلى الطبيعية في الأشخاص المصابين بالفشل الكلوي، ويوجد نوعان من الغسيل كلاهما يحتاج إلى عملية بسيطة قبل البداية به. 

قد تنتج بعض الأعراض الجانبية من الغسيل تختلف حسب نوع الغسيل، ولكن من أخطرها في كلا النوعين هي العدوى واختلاف مستوى ضغط الدم. 

المصادر

هل أعجبك المقال؟ نعم لا
google-site-verification: google8dd8c7cf337763da.html google-site-verification: google8dd8c7cf337763da.html