علاج سرطان الدم

علاج سرطان الدم
بواسطة : مريم جلال الدين | آخر تحديث : 2020/03/16 عدد المشاهدات : 307

محتويات

  • أنواع سرطان الدم
  • علاج سرطان الدم
  • مضاعفات العلاج
  • الخلاصة

سرطان الدم (اللوكيميا) بالإنجليزيّة: “Leukemia” هو سرطان ينشأ من كرات الدم الحمراء أو البيضاء والنخاع الشوكي؛ نتيجة خلل في الخلايا المسؤولة عن تصنيع خلايا الدم، ويحدث غالباً في الأطفال قبل سن 15 سنة وفي كبار السن فوق الخمسين.

أنواع سرطان الدم

يختلف علاج سرطان الدم في كل نوع، وتشمل الأنواع:

  • سرطان الدم الحاد.

  • سرطان الدم المزمن.

  • سرطان الدم في الخلايا الليمفاوية.

  • سرطان الدم في خلايا النخاع الشوكي.

علاج سرطان الدم

يعتمد اختيار نوع العلاج على نوع سرطان الدم والسن والحالة الصحية للمريض وانتشار الخلايا السرطانية إلى سائل المخ، وتشمل طرق العلاج:

  1. متابعة الحالة:

في أنواع سرطان الدم المزمن وعدم ظهور أي أعراض يمكن الاكتفاء بمتابعة وضع السرطان والحالة الصحية للمريض باستمرار، والتدخل العلاجي عند حدوث أي تغيرات وظهور الأعراض، وذلك لتجنب الآثار الجانبية للعلاج قدر الإمكان.

  1. العلاج الكيميائي:

هو الاختيار الرئيسي في علاج سرطان الدم، وهو عبارة عن مجموعة من الأدوية تقوم بقتل الخلايا التي تنقسم وتنمو بسرعة من ضمنها الخلايا السرطانية، ويُستخدم في صورة أقراص بالفم أو عن طريق الحقن في الوريد.

كما يمكن حقن العلاج الكيميائي داخل سائل المخ مباشرة لعلاج سرطان الدم في المخ والحبل الشوكي.

  1. العلاج البيولوجي:

هو استخدام أحياء دقيقة أو المواد التي تنتجها هذه الكائنات، أو تصنيع مواد شبيهة بها لتساعد مناعة جسم الإنسان في التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها.

وفي العديد من أنواع السرطان يُستخدم نوع من الأجسام المضادة وحيدة النسيلة في علاج سرطان الدم، حيث تتفاعل مع أجزاء من الخلايا السرطانية.

  1. علاج سرطان الدم الموجَّه:

تُستخدم بعض الأدوية لتعطيل وظائف الخلايا السرطانية وإيقاف نموها ومنع الانتشار، بدلًا من قتل جميع الخلايا سريعة النمو الذي يحدث مع العلاج الكيميائي ويؤدي إلى أضرار كبيرة في خلايا الجسم الطبيعية.

  1. العلاج الإشعاعي:

تُستخدم موجات عالية من الإشعاع لعلاج سرطان الدم في المخ أو لاستهداف الطحال أو أي تجمع للخلايا السرطانية في أي مكان.

  1. زراعة الخلايا الجذعية:

تُستخدم جرعات عالية من العلاج الكيميائي والإشعاعي لقتل جميع الخلايا السرطانية بالإضافة إلى قتل الخلايا السليمة في النخاع الشوكي، ثم تُحقن الخلايا الجذعيّة لتصل إلى نخاع العظام وتبدأ في تصنيع خلايا الدم المختلفة. 

يمكن استخدام الخلايا الجذعية من متبرع أو من خلايا المريض نفسه، حيث تُسحب الخلايا الجذعية من الدم أو النخاع الشوكي للمريض، وتُعالَج خارج الجسم لتدمير أي خلايا سرطانية قبل إعادة زراعتها في الجسم.

  1. العلاج المناعي:

يُستخدم نوع من خلايا المناعة المهجنة في المعمل لاستهداف الخلايا السرطانية داخل الجسم، وهي طريقة حديثة في علاج سرطان الدم ما زالت قيد البحث.

  1. إجراءات إضافية:

يتعرض مرضى سرطان الدم لخطر حدوث النزيف والعدوى نتيجة لضعف المناعة ونقص خلايا الدم السليمة، ومن ضمن الإجراءات الإضافية:

  • التطعيمات ضد الإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

  • نقل الدم والصفائح الدموية.

  • أدوية مضادة للغثيان.

  • المضادات الحيوية ومضادات الفيروسات.

  • أدوية تساعد على إنتاج كرات الدم البيضاء والحمراء.

  • حقن الأجسام المضادة في بعض أنواع العدوى.

مضاعفات العلاج

  1. مضاعفات العلاج الكيميائي:

  • سقوط الشعر.

  • الشعور بالغثيان والقيء.

  • تقرحات الفم.

  • فقدان الشهية.

  • الإجهاد.

  • سهولة النزيف وظهور كدمات على الجلد.

  • زيادة خطر الإصابة بالعدوى نتيجة تكسير كرات الدم البيضاء.

  • العقم في بعض الحالات خاصة البالغين.

  1. مضاعفات العلاج البيولوجي:

  • الطفح الجلدي.

  • تورّم مكان الحقن.

  • الصداع.

  • الإجهاد وآلام العضلات.

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.

  1. مضاعفات علاج سرطان الدم الموجَّه:

  • تورّم الجسم والانتفاخ وزيادة الوزن المفاجئ.

  • الشعور بالغثيان والقيء والإسهال.

  • تقلصات العضلات.

  • الطفح الجلدي.

  1. مضاعفات العلاج الإشعاعي:

تظهر المضاعفات في مكان الإشعاع وتكون مؤقتة، مثل:

  • الشعور بالغثيان والقيء والإسهال في حالة الإشعاع على منطقة البطن.

  • احمرار  الجلد وجفافه مع وجود ألم في المنطقة المعرضة للإشعاع.

  • الشعور بالإجهاد.

  1. مضاعفات زراعة الخلايا الجذعية:

  • الإصابة بالعدوى.

  • النزيف.

  • مهاجمة الخلايا المناعية الخاصة بالمتبرع لخلايا جسم المريض، ويُستخدم الاستيرويد لتقليل خطر هذه المضاعفات.

  1. مضاعفات العلاج المناعي:

  • تتراوح المضاعفات من أعراض بسيطة تشبه الزكام إلى أعراض أكثر خطورة مثل سرعة ضربات القلب وانخفاض ضغط الدم ومشاكل القلب.

  • حدوث أضرار في الأعصاب.

  • تثبيط نشاط المناعة.

الخلاصة

تختلف طرق علاج سرطان الدم تبعًا لنوع السرطان والسن والحالة الصحية للمريض، وتشمل:

  • العلاج الكيميائي.

  • العلاج البيولوجي.

  • العلاج الإشعاعي.

  • العلاج الموجَّه.

  • زراعة الخلايا الجذعية.

  • العلاج المناعي.

 

هل أعجبك المقال؟ نعم لا
google-site-verification: google8dd8c7cf337763da.html google-site-verification: google8dd8c7cf337763da.html