علاج الورم الحميد

علاج الورم الحميد
بواسطة : أحمد شريف السيد | آخر تحديث : 2020/04/24 عدد المشاهدات : 269

محتويات

  • الورم الحميد
  • علاج الورم الحميد
  • الآثار الجانبية للعلاج
  • الخلاصة
  • المصادر

تنقسم الأورام إلى أورام حميدة وخبيثة، والأورام الحميدة على عكس الأورام الخبيثة لا تنتشر بل تتكاثر في مكانها، ومن ثَم لا تمثل خطر كبير في معظم الأحيان.

ولكن ظهور الأورام الحميدة في بعض الأماكن مثل المخ قد يحتاج للإزالة خوفًا من حدوث المضاعفات.

لذلك علاج الورم الحميد يتوقف على مكانه وشدة الأعراض وتأثيره على وظائف الجسم.

الورم الحميد

الورم الحميد (بالإنجليزية : Benign Tumor) هو تكاثر غير منتظم للخلايا ولكن ليس بسرعة السرطان. 

ولذلك فإن الورم الحميد لا يشكل خطرًا كبيرًا مثل الأورام السرطانية إلا في حالات معينة. 

وقد يوجد الورم الحميد في أي مكان في الجسم ولذلك يختلف تأثيره باختلاف مكانه.

علاج الورم الحميد 

يحدد معك الطبيب طريقة العلاج التي تختلف باختلاف الأعراض ومكان الورم.

ولذلك فإن علاج الورم الحميد يتضمن عدة اختيارات وهي:

المتابعة

إذا كان الورم صغيرًا ولا يسبب أي أعراض قد يوصي الطبيب بالمتابعة انتظارًا توقف نمو الورم أو ظهور أعراض.

وفي بعض الأحيان لا يحتاج الورم أي علاج؛ إذا كان لا يؤثر على وظيفة أي عضو، ولا يرغب المريض بإزالته، ومن أمثلة ذلك: الكيس الدهني.

العلاج الجراحي

قد يكون الخيار الأكثر شيوعًا في علاج الورم الحميد هو إزالة الأورام جراحيًّا إذا كانت تؤثر على حياة المريض وتسبب له أعراض لا يستطيع تحملها. 

وهناك بعض الأورام مثل أورام الغدد؛ كالغدة الكظرية التي تفرز الهرمونات ومن ثَم تؤثر في حياة المريض لذلك تحتاج إلى الإزالة جراحيًّا.

العلاج بالمنظار 

تطورت في الآونة الأخيرة جراحات المناظير في علاج الورم الحميد التي تقوم على إجراء فتح صغير؛ فلا تحتاج وقت أقصر للشفاء. 

وتدخل جراحة المناظير في إزالة بعض الأورام الصغيرة أو في الأماكن الصعب الوصول لها بالجراحة التقليدية؛ مثل أورام القولون. 

العلاج بالإشعاع

قد تظهر أورام في بعض الأماكن التي لا يستطيع الجراح الوصول لها؛ مثل المخ ولذلك قد يلجأ الطبيب للإشعاع الذي يقلل من سرعة تكاثر الخلايا؛ فيقل حجم الورم.

وهناك الجراحة بالإشعاع ويستخدم فيها الطبيب جرعة مرتفعة من الإشعاع مرة واحدة يتم توجهيها للورم وقتل خلاياه، وتُستخدم ذلك الحل في أورام الغدة النخامية.

العلاج بالكيماوي

استخدام العلاج الكيماوي في علاج الورم الحميد غير شائع وذلك لأن الأورام الحميدة لا تستجيب للكيماوي بقوة مثل السرطان.

علاج أورام الجلد 

هناك بعض العلاجات الخاصة بأورام الجلد مثل العلاج بالليزر وعلاج الكي البارد. 

وهناك بعض الأدوية والمراهم الموضعية التي تقلل من تكاثر الورم.

العلاج بالتصليب

هو أحد الحلول الجديدة في علاج الأورام وهو حقن مادة لغلق الشرايين المغذية للورم مما يقلل من نمو الورم.

العلاج الهرموني

قد يُستخدم العلاج الهرموني في السيطرة على بعض الأورام التي تنشأ نتيجة حدوث اضطراب في مستوى الهرمونات مثل الأورام الليفية في الرحم.

العلاج الدوائي

يستند العلاج الدوائي إلى فكرة علاج الأعراض مثل الألم أو الصداع بالمسكنات مثل البروفين والتشنجات والغثيان والقيء. 

الآثار الجانبية للعلاج

أحد العوامل التي يتحدد عليها اختيار علاج الورم الحميد المناسب هو تحديد مدى تحمل المريض للأثار الجانبية التي تختلف باختلاف وسائل العلاج وتشمل:

  • فترة التعافي الطويلة نسبيًّا ومضاعفات العمليات مثل الالتهاب في العلاج الجراحي

  • الأثار الجانبية للإشعاع مثل التأثير على نخاع العظام وتكوين خلايا الدم.

  • الأثار الجانبية للكيماوي مثل سقوط الشعر.

  • الألم المصاحب للعلاج بالتصليب. 

  • بعض الآثار الجانبية للأدوية الهرمونية.

الخلاصة

الورم الحميد هو تكاثر غير منتظم لخلايا الجسم، ولكنه يختلف عن السرطان أنه لا تتكاثر الخلايا بالسرعة نفسها ولا ينتشر للأعضاء الأخرى.

وتختلف طرائق علاج الورم الحميد باختلاف الأعراض ومكان الورم. 

وتشمل طرائق علاج الورم الحميد العلاج الانتظاري والجراحي والإشعاع والعلاج الهرموني.

وأحد الطرائق في تحديد طريقة العلاج المناسبة هي الآثار الجانبية للعلاج ومدى تحمل المريض له.

وفي النهاية ننصح باستشارة الطبيب إذا ظهرت أعراض جديدة للورم أو كانت لديك مشكلة في أحد طرائق العلاج.

المصادر

هل أعجبك المقال؟ نعم لا
google-site-verification: google8dd8c7cf337763da.html google-site-verification: google8dd8c7cf337763da.html