التصلب اللويحي

التصلب اللويحي
بواسطة : آمال إبراهيم | آخر تحديث : 2020/05/12 عدد المشاهدات : 206

محتويات

  • ما هو التصلب اللويحي
  • أسباب التصلب اللويحي
  • أعراض التصلب اللويحي
  • كيفية تشخيص مرض التصلب اللويحي
  • علاج التصلب اللويحي
  • الخلاصة
  • المصادر

ما هو التصلب اللويحي

يُعدُّ مرض التصلب اللويحي Multiple Sclerosis  أحد أهم الأمراض المناعية المُزمنة؛ إذ يصيب هذا المرض جميع أجهزة الجسم وتحديدًا الجهاز العصبي المركزي والنخاع الشوكي وأعصاب العين.

وتتراوح الأعراض من أعراض بسيطة جدًّا وسهلة العلاج إلى أعراض غاية في الخطورة قد تؤدىي إلى الشلل والمُضاعفات الأخرى.

أسباب التصلب اللويحي

كونه مرضًا مناعيًّا؛ فالسبب غير واضح، ولكن توجد نظريات مختلفة لتفسير أسباب هذا المرض ومن هم أكثر إصابة به من غيرهم ومنها:

  1. العوامل البيئية بالاشتراك مع الجينات الوراثية.

  2. العدوى الفيروسية التي تؤثر في الجهاز المناعي.

  3. التدخين؛ إذ يضاعف إمكانية الإصابة بالمرض مرتين إلى ثلاث مرات.

  4. نقص فيتامين د.

  5. الإناث أكثر عرضة للإصابة بالمرض من الرجال، وخاصةً فى مرحلة الشباب (25-45) سنة.

ويؤثر مرض التصلب اللويحى تأثيرًا أساسيًّا في الطبقة التي تغلف الأعصاب، وتتناسب خطورة الأعراض طرديًّا مع نسبة اعتلال الأعصاب وكذلك أماكنها.

أعراض التصلب اللويحي

تختلف الأعراض من شخص إلى آخر بدرجة كبيرة، وكذلك تختلف فى خطورتها حسب درجة نشاط المرض، وذلك لأن مرض التصلب اللويحى يتصف بأنه يحدث في صورة نوبات مختلفة الشدة، ومن ثَم الأعراض.

ومن الأعراض التى قد تصيب مريض التصلب اللويحي:

  • الإرهاق الجسدي المستمر والإعياء العام.

  • أوجاع مستمرة في مناطق مختلفة من الجسم.

  • تنميل الأطراف والرعشة.

  • ارتخاء العضلات العام.

  • صعوبة في المشي.

  • فقد القدرة على التوازن وفقد الوعي أحيانًا.

  • ضعف النظر وقد يؤدي إلى فقد النظر أحيانًا الذى قد يكون مؤقتًا أو دائمًا.

  • أعراض نفسية وعصبية؛ مثل التشنجات والاكتئاب وانفصام الشخصية.

وقد تزداد خطورة هذه الأعراض؛ مما يؤدى إلى الشلل الرباعى أو عدم القدرة على النطق أو الرؤية، وكذلك فقدان الذاكرة وعدم القدرة على التركيز.

وتستمر هذه الأعراض مدة تتراوح من ساعات قليلة إلى سنوات طويلة؛ فيما يعرف بنوبات نشاط المرض.

كيفية تشخيص مرض التصلب اللويحي

تتشابه أعراض مرض التصلب اللويحي مع كثير من أعراض الأمراض الأخرى؛ مما يؤدي إلى صعوبة تشخيصه، وخاصةً أنها تظهر في البداية مبهمة ومتفرقة فى الجسم كله، وقد تحتاج إلى سنوات لتشخيصها تشخيصًا سليمًا.

وللوصول إلى التشخيص الصحيح فى هذه الحالة يجري الفريق الطبي المعالج كثيرًا من الفحوصات والتحاليل والأشعات، ومن ثَم الوصول إلى خطة علاج صحيحة.

ويجب الإشارة هنا إلى أنه لا يوجد اختبار أو تحليل واحد يثبت وجود المرض من عدمه، ولكنها مجموعة من الأعراض ترتبط مع نتائج التحاليل والفحوصات بما يراه الطبيب صحيحًا، وعند الشك فى وجود المرض يحوَّل المريض إلى اختصاصي أمراض مخ وأعصاب.

وعادةً ما يتعذر تشخيص المرض في نوبته الأولى ويسهل تشخيصه بتكرار النوبات لاحقًا. وتوجد بعض التحاليل والفحوصات التى تؤكد وجود المرض منها:

  1. الاختبارات العصبية: مثل اختبارات النظر واختبارات حركة العين واختبارات التوازن واختبارات الحديث وغيرها.

  2. الرنين المغناطيسي على المخ والفقرات.

  3. فحص الجهد البصري المحرض (Evoked Potential Test).

  4. أخذ عينة من سائل النخاع الشوكي (Lumbar Puncture).

  5. فحوصات الدم التي تُعدُّ أقل أهمية، ولكن تكمن أهميتها في استبعاد الأسباب الأخرى للأعراض.

علاج التصلب اللويحي

للأسف لا يوجد علاج جذري لمرض التصلب اللويحي، ولكن يهدف العلاج في المقام الأول إلى تقليل حدة الأعراض وكذلك مدتها وتأثيرها على المدى البعيد، ومن الأدوية المهمة في مواجهة هذا المرض:

  • الكورتيزون 
  • يستخدم الكورتيزون بجرعات كبيرة تحت إشراف الطبيب المعالج و يُسحب تدريجيًّا لتجنب آثاره الجانبية.
  • مثبطات المناعة.
  • الخلايا الجذعية التي ما زالت تحت البحث والتجربة.
  • أدوية أخرى لتخفيف الأعراض، وذلك يختلف من مريض إلى آخر بحسب ظهورها.

الخلاصة

مرض التصلب اللويحى من الأمراض المزمنة التي تصيب السيدات بنسبة أكبر من الرجال وأعراضه تكون مختلفة وتتشابه مع غيره من الأمراض؛ لذلك يجب استشارة طبيب مختص بأمراض المخ والأعصاب عند الشعور بأي من الأعراض المذكورة.

المصادر

هل أعجبك المقال؟ نعم لا
google-site-verification: google8dd8c7cf337763da.html google-site-verification: google8dd8c7cf337763da.html