اعراض الحمل خارج الرحم

اعراض الحمل خارج الرحم
بواسطة : رامي شهاب | آخر تحديث : 2020/03/22 عدد المشاهدات : 242

محتويات

  • اعراض الحمل خارج الرحم
  • مضاعفات الحمل خارج الرحم
  • تشخيص الحمل خارج الرحم
  • الخلاصة

​​​​​​الحمل خارج الرحم (بالإنجليزية: Ectopic pregnancy) يُقصد به انغراس اللاقحة (الزيجوت) الناتجة عن إخصاب الحيوان المنوي للبويضة في أيّ مكانٍ آخر غير بطانة الرحم.

وتظهر اعراض الحمل خارج الرحم عندما تنغرس اللاقحة في أيّ مكانٍ آخر، مثل: قناة فالوب (الأكثر شيوعاً)، عنق الرحم، أو تجويف البطن.

اعراض الحمل خارج الرحم

يبدأ الحمل خارج الرحم بالأعراض المعروفة للحمل، وتشمل:

  • غياب الدورة الشهرية.

  • الغثيان، والقيء الصباحي.

  • الشعور بالدّوار.

  • ظهور نتيجة إيجابية في اختبار الحمل سواءً في البول، أو الدم.

لكن لاحقاً، ومع زيادة حجم الجنين المتكوّن تبدأ اعراض الحمل خارج الرحم بالظهور، والتي يمكن تقسيمها إلى أعراضٍ أوليّة، وأعراض طارئة، على النحو التالي:

أولاً: الأعراض الأوليّة

تُعرف هذه المرحلة باسم الحمل خارج الرحم غير المضطرب (Undisturbed ectopic pregnancy)، وتظهر الأعراض عادةً مع بداية الأسبوع السادس من الحمل؛ بتأثير الضغط الذي يحدثه الجنين على الأعصاب، والأنسجة المحيطة، وتشمل:

  • ألم متفاوت الشدّة بمنطقتي أسفل البطن، والحوض، والذي قد يمتدّ إلى أسفل الظهر في بعض الأحيان.

  • ألم أثناء التبوّل.

  • ألم طفيف مع حركة الأمعاء.

  • نزيف مهبلي خفيف إلى متوسط.

  • الشعور بالدوّار.

  • في حالة وجود نزيف داخلي، فإن المريضة قد تشكو من ألمٍ بالكتف؛ حيث يتسبّب النزيف الداخلي في تهيّج العصب الحجابي (Phrenic nerve)، والذي يتسبّب بدوره في ألم الكتف.

ثانياً: الأعراض الطارئة

تُعرف هذه المرحلة باسم الحمل خارج الرحم المضطرب (Disturbed ectopic pregnancy)، وتظهر الأعراض عادةً بشكلٍ مفاجئ بدايةً من الأسبوع الثامن أو بعد ذلك من الحمل؛ بتأثير تمزّق الأنسجة التي تضم كيس الحمل الموجود خارج الرحم، ولاسيّما إذا كان موجوداً بقناة فالوب. وتشمل الأعراض:

  • نزيف داخلي شديد.

  • ألم شديد بمنطقتي أسفل البطن، والحوض.

  • اختلال الوعي والإدراك مصحوباً بانخفاض شديد في ضغط الدم؛ ممّا يؤدّي إلى الإصابة بالصدمة الناجمة عن فقدان الدم (Hemorrhagic shock & Hypovolemic shock)؛ ممّا يهدّد حياة المريضة.

  • نقص إمدادات الأكسجين إلى أنسجة، وأعضاء الجسم؛ ممّا قد يعرّض المريضة لفشلٍ وظيفي متعدّد، ولاسيّما الأعضاء الحيوية كالمخ، والقلب، والكلى.

في حالة الوصول إلى هذه المرحلة، فلابدّ من اتخاذ تدابير علاجيّة سريعة لإنقاذ حياة المريضة.

مضاعفات الحمل خارج الرحم

  • حدوث التصاقات بقناة فالوب؛ ممّا يؤدّي إلى العقم، ومشكلات في الإنجاب.

  • زيادة احتمالات حدوث الحمل خارج الرحم مرةً أخرى.

  • التهابات الحوض المزمنة.

  • التهاب الغشاء البريتوني.

تشخيص الحمل خارج الرحم

يتمّ التشخيص بصورةٍ مبدئية من خلال اعراض الحمل خارج الرحم سالفة الذكر (خصوصاً ألم البطن الشديد، والنزيف المهبلي)، لكن لتأكيد التشخيص يتمّ إجراء ما يلي:

  • إجراء اختبار الحمل (B-hCG) في الدم: حيث يشير إلى نتيجةٍ إيجابية.

  • فحص منطقتي البطن والحوض بالموجات فوق الصوتية (Ultrasonography): لتحديد مكان كيس الحمل.

في حالة عدم الوصول إلى نتيجةٍ تشخيصيّة أكيدة من خلال ما سبق؛ يتمّ إعادة إجراء اختبار الحمل في الدم مرةً أخرى بعد مرور 48 ساعة، وفي حالة عدم تضاعف القيمة بمقدار 40% على الأقل؛ كان ذلك دليلاً على وجود الحمل خارج الرحم.

كذلك في حالاتٍ محدودة جداً، يتمّ اللجوء إلى استخدام منظار البطن لتأكيد التشخيص.

الخلاصة

  • ينشأ الحمل خارج الرحم؛ نتيجة انغراس اللاقحة، ونمو الجنين خارج الرحم.

  • اعراض الحمل خارج الرحم في البداية هي نفس اعراض الحمل العادية، لكن تعاني المريضة بعد ذلك من ألمٍ شديد بالبطن، والنزيف المهبلي الطفيف، ومع تقدّم الحالة قد تعاني المريضة من النزيف الداخلي الشديد.

  • وتتضمّن مضاعفات الحمل خارج الرحم: حدوث التصاقات بقناة فالوب تعوق الحمل، بالإضافة إلى إحتمالية حدوث الحمل خارج الرحم مرةً أخرى.

  • لا يمكن الاكتفاء باعراض الحمل خارج الرحم للتشخيص، حيث ينبغي إجراء اختبار الحمل، فحص البطن والحوض بالموجات فوق الصوتية.

هل أعجبك المقال؟ نعم لا
google-site-verification: google8dd8c7cf337763da.html google-site-verification: google8dd8c7cf337763da.html