اعراض الانزلاق الغضروفي

اعراض الانزلاق الغضروفي
بواسطة : دعاء ماجد | آخر تحديث : 2020/03/20 عدد المشاهدات : 287

محتويات

  • الانزلاق الغضروفي
  • أماكن حدوث الانزلاق الغضروفي
  • اعراض الانزلاق الغضروفي
  • أسباب الانزلاق الغضروفي
  • تشخيص الانزلاق الغضروفي 
  • الوقاية من الانزلاق الغضروفي

الانزلاق الغضروفي

هو خروج الغضروف عن موضعه الصحيح بين الفقرات، وقد يحدث ذلك نتيجة لإصابةٍ ما في الفقرات، أو حركةٍ خاطئة مفاجئة، أو حمل أوزان ثقيلة بطريقةٍ خاطئة؛ فتظهر اعراض الغضروف مثل: اَلام الظهر.

يتكون الغضروف من جزئين : جزء خارجي وجزء داخلي، يتكون الجزء الخارجى من مادةٍ صلبة، أمّا الجزء الداخلي فيتكون من مادةٍ جيلاتينيّة لتسهيل حركة الفقرات في كل الأوضاع. وفي حالة ضعف الجزء الخارجي، تخرج المادة الجيلاتينيّة عن موضعها؛ فتضغط على الأعصاب، وتظهر اعراض الغضروف من ألمٍ وإعاقة للحركة.

أماكن حدوث الانزلاق الغضروفي

قد يحدث الانزلاق الغضروفي في أيّ فقرة، ولكنه غالباً ما يُصيب الغضروف بين الفقرة القطنية الرابعة و الخامسة أو بين القطنية الخامسة والعجُزية الأولى في 95% من الحالات، ويليها الغضروف بين الفقرة العنقية الخامسة والسادسة، أو العنقيّة السادسة و السابعة.

اعراض الانزلاق الغضروفي

تختلف الأعراض وفقاً لمكان الغضروف المنزلق، فتتراوح بين:

  • آلام في الرقبة، أو أسفل الظهر.

  • تنميل، ووخْز في الأطراف.

  • ضعف العضلات، وضعف النشاط الحركي.

وتشمل اعراض الغضروف القطني :

  • ألم في اسفل الظهر قد يمتدّ إلى الفخذ، والساق، والقدم.

  • فقد السيطرة على التبوّل، أو التبرّز.

  • اضطراب القدرة الجنسيّة.

غالباً ما تُصيب اعراض الغضروف جانب واحد من الجسم، ولكن في الحالات الشديدة قد يُصيب جانبَي الجسم معاً.

أسباب الانزلاق الغضروفي

  • قد يكون السبب الرئيسي للإنزلاق الغضروفي هو عملية تآكل الغضروف التي تحدث مع تقدّم السن.

وقد يكون السبب أحياناً هو بعض الأوضاع الخاطئة التي تستمر لفترةٍ طويلة كالجلوس المستمر، أو وضع القرفصاء، أو القيادة لفتراتٍ طويلة، أو حمل أوزان ثقيلة.

  • وقد يُصيب بعض ممارسي رياضات الاشتباك ككرة القدم الأمريكيّة.

تشخيص الانزلاق الغضروفي 

بعدما يأخذ الطبيب تاريخك المرضيّ، ويسألك عن اعراض الغضروف لديك، يقوم بعمل فحص إكلينيكي شامل مع التركيز على الفحص العصبيّ؛ وذلك للاطمئنان على صحة الأعصاب، وعدم تأثّرها بالانزلاق.

وسيطلب منك الطبيب عمل بعض الفحوصات التشخيصيّة، مثل:

  • الأشعه العادية (أشعه إكس): دورها محدود في التشخيص. ولتأكيد تشخيص الانزلاق، يجب استخدام طرق تشخيص أكثر فاعليّة.

  • الأشعة المقطعية.

  • أشعة الرنين المغناطيسي على الفقرات.

فهذه الطرق فعّالة فى التشخيص، ومفيدة في إظهار الحبل الشوكي، والأعصاب، و الفقرات، و الغضاريف.

  • رسم الاعصاب و العضلات: لقياس قدرة الأعصاب على توصيل الإشارات الكهربيّة، و أثرها على العضلات.

علاج الانزلاق الغضروفي

 يعتمد العلاج على اعراض الغضروف ،ومدى تأثيره على الأعصاب، وفي معظم حالات الانزلاق الغضروفي ،يتمّ العلاج دون تدّخل جراحي، وذلك باستخدام :

  • مسكّنات الألم: ولكن استخدامها لفترةٍ طويلة يؤدّي إلى أعراضٍ جانبية فى المعدة، وسيولة الدم.

  • حقن مادة الكورتيزون خارج أغشية الحبل الشوكي: وقد تؤدّي إلى التحسّن لفترةٍ قصيرة، ولكن قد تُسبّب بعض الأعراض الجانبية.

  • العلاج الطبيعي: لتقليل الألم جزئياً

  • فقد الوزن.

وهذه الطرق الغير جراحيّة تؤدّي إلى تحسّن ثلث المرْضى خلال أسبوعين، بينما ثلثي المرْضى الأخير قد يتحسّن خلال ثلاثة أشهر.

التدّخل الجراحي:

قد يكون مفيداً في حالات:

  • الألم الشديد الغير مُحتمل.

  • وجود ضعف بالأطراف.

  • فقد السيطرة على التبوّل، أو التبرّز.

ويشمل التدّخل الجراحي :

  • إزالة الغضروف جزئياً، أو كليّاً. 

  • إزالة الغضروف باستخدام المنظار من خلال فتحةٍ صغيرة بالجلد.

وبعد الجراحة، يخضع المريض لبرامج تأهيل رياضيّة لتسهيل حركته.

الوقاية من الانزلاق الغضروفي

للوقاية من الانزلاق الغضروفى، عليك اتّباع الآتي:

  • تجنّب حمل أوزان ثقيلة. 

  • تجنّب الأوضاع الخاطئة للفقرات، مثل:الجلوس الخاطئ.

  • ممارسة الرياضة.

  • فقد الوزن الزائد.

هل أعجبك المقال؟ نعم لا
google-site-verification: google8dd8c7cf337763da.html google-site-verification: google8dd8c7cf337763da.html