اعراض ارتجاع المرئ في الأطفال والبالغين

اعراض ارتجاع المرئ في الأطفال والبالغين
بواسطة : مريم جلال الدين | آخر تحديث : 2020/05/15 عدد المشاهدات : 4 K

محتويات

  • اعراض ارتجاع المرئ
  • اعراض ارتجاع المرئ في الأطفال
  • المضاعفات
  • تشخيص الارتجاع 
  • كيف تتعامل مع الأعراض
  • الخلاصة
  • المصادر

ارتجاع المريء "Gastroesophageal Reflux Disease" أو "GERD" هو ارتجاع الحمض ومحتويات المعدة إلى الجزء السفلي من المريء.

وهو من أشهر أمراض الجهاز الهضمي، ومع ذلك لا تظهر معه عادةً أي أعراض، ولا يصاحبه حدوث مشكلات.

تظهر اعراض ارتجاع المرئ نتيجة ضعف أو فشل العوامل التي تمنع الارتجاع، مثل: ضعف عضلات الجزء السفلي من المريء، وفتق الحجاب الحاجز، وغيرهم.

اعراض ارتجاع المرئ

تتنوع الأعراض، وتشمل:

  • الشعور بالحرقان في منتصف منطقة أعلى البطن.

  • الشعور برجوع الطعام المهضوم إلى الحلق.

  • صعوبة أو ألم مع البلع.

تزداد الأعراض بعد تناول الوجبات الكبيرة، و أثناء الليل، ومع الاستلقاء أو النوم.

اعراض ارتجاع المرئ الأقل شيوعًا هي:

  • آلام شديدة في الصدر تشبه آلام الذبحة الصدريّة، وفي هذه الحالة يجب التوجه إلى المستشفى في أقرب وقت؛ لاستبعاد أمراض القلب الخطيرة.

  • ضيق وصعوبة في التنفس تشبه الأزمة التنفسيّة.

  • الكحة، وبحّة الصوت، واحتقان الحلق المزمن.

  • نادرًا ما يشكو المريض من نزيف مع القيء نتيجة تقرّحات المريء الشديدة.

  • في بعض الحالات تظهر أعراض الأنيميا، مثل: الشعور بالإجهاد، وشحوب الوجه، وصعوبة التركيز نتيجة النزيف المزمن من تقرّحات المريء.

اعراض ارتجاع المرئ في الأطفال

ارتجاع المريء شائع وطبيعي في الأطفال الأقل من سنة، ويحدث في صورة قيء بسيط بعد الرضاعة، ويزول مع الوقت تدريجيًا، بينما قد تسوء الأعراض في بعض الأطفال.

وننصحكِ باستشارة الطبيب في حالة ظهور اعراض ارتجاع المرئ الآتية على طفلك:

  • فقدان الشهية، ونقص الإقبال على الرضاعة.

  • صعوبة البلع، والاختناق المتكرر.

  • الفواق المتكرر (الحازوقة أو الزغطة).

  • فقدان الوزن، وتأخر النمو.

  • انحناء الظهر، وعدم الراحة أثناء أو بعد الرضاعة.

  • الكحة، والالتهاب الرئوي المتكرر.

  • صعوبة النوم.

المضاعفات

في معظم الحالات لا يسبّب ارتجاع المريء الكثير من المشكلات، وقليلًا ما تحدث مضاعفات،مثل:

  • الالتهاب والتقرّحات والنزيف؛ فتسوء اعراض ارتجاع المرئ.

  • تليّف وضيق وقصر طول المريء نتيجة الالتهابات المتكررة، ويؤدي ذلك إلى صعوبة البلع.

  • تغيرات في خلايا الأنسجة المبطّنة للمريء، وقد تتحول في بعض الحالات لاحقًا إلى سرطان المريء.

  • الكحة، والتهابات الرئة المزمنة نتيجة ارتجاع السوائل المتكرر من المعدة، ودخولها في مجرى التنفس.

تشخيص الارتجاع

يسأل الطبيب عن الشكوى واعراض ارتجاع المرئ ، ويُجري الفحص الطبي، ويطلب إجراء بعض الفحوصات؛ لتأكيد التشخيص، واستبعاد وجود مضاعفات أو بعض الأمراض الأخرى.

وتشمل الفحوصات:

  • الأشعة السينيّة بصبغة الباريوم على المريء لتصوير التغيرات داخله.

  • منظار الجهاز الهضمي العلوي (upper endoscopy): إذ يدخل المنظار من خلال الفم؛ لتصوير التغيرات الموجودة في المريء والمعدة والإثنى عشر، واستبعاد وجود أي أمراض أخرى، وأخذ عينة من القرح أو الأورام في حالة وجودها.

  • قياس الضغط في المريء عن طريق إدخال جهاز مخصّص يستخدم في قياس قوة عضلات الجدران.

  • قياس درجة الحموضة في المريء عن طريق إدخال جهاز لرصد درجة الحموضة التي ترتفع في حالة ارتجاع أحماض وسوائل المعدة.

  • كما يمكن إجراء تحليل الأنيميا في حالة ظهور أعراض فقر الدم نتيجة التقرّحات والنزيف المزمن.

كيف تتعامل مع الأعراض

في معظم الحالات يمكن تقليل اعراض ارتجاع المرئ عن طريق التعديل في نمط الحياة، واتباع بعض النصائح، مثل:

  • الإقلاع عن التدخين.

  • الحفاظ على وزن صحي.

  • زيادة عدد الوجبات مع تقليل كمية الطعام.

  • تجنب الاستلقاء أو النوم مباشرةً بعد تناول الطعام.

  • تناول مشروبات الأعشاب التي تساعد على الاسترخاء، وتخفيف الأعراض، مثل الكاموميل.

  • تقليل أو تجنب بعض الأطعمة التي تسبّب زيادة الأعراض، مثل: الدهون والطعام الحارّ والحمضيات.

  • النوم على وسائد مرتفعة لتقليل الارتجاع أثناء النوم.

  • تناول بعض أدوية مضادات الحموضة عند الحاجة بعد استشارة الطبيب المعالج.

الخلاصة

تتنوع اعراض ارتجاع المرئ، وتشمل:

  • الشعور بالحرقان في منتصف منطقة أعلى البطن.

  • الشعور برجوع الطعام المهضوم إلى الفم.

  • صعوبة أو ألم مع البلع.

  • تزداد الأعراض بعد تناول الوجبات الكبيرة، و أثناء الليل، ومع الاستلقاء أو النوم.

وتشمل أعراض الارتجاع في الأطفال:

  • نقص الإقبال على الرضاعة.

  • صعوبة البلع، والاختناق المتكرر.

  • فقدان الوزن، وتأخر النمو.

  • انحناء الظهر، وعدم الراحة أثناء أو بعد الرضاعة.

  • الكحة، والالتهاب الرئوي المتكرر.

  • صعوبة النوم.

المصادر

هل أعجبك المقال؟ نعم لا
google-site-verification: google8dd8c7cf337763da.html google-site-verification: google8dd8c7cf337763da.html