اضطراب ثنائي القطب

اضطراب ثنائي القطب
بواسطة : مريم جلال الدين | آخر تحديث : 2020/03/20 عدد المشاهدات : 321

محتويات

  • عوامل الإصابة بمرض ثنائي القطب
  • أنواع المرض
  • أعراض ثنائي القطب
  • تشخيص اضطراب ثنائي القطب
  • علاج ثنائي القطب
  • الخلاصة

اضطراب ثنائي القطب بالإنجليزية: “Bipolar disorder” هو اضطراب عقلي تحدث فيه تقلبات مزاجية حادة ما بين السعادة المفرطة والإحساس بالنشاط الزائد (الهوس) ونوبات الاكتئاب الحاد، وهو ما يؤدي إلى صعوبة التركيز وممارسة الأنشطة اليومية بشكل طبيعي.

عوامل الإصابة بمرض ثنائي القطب

لا يوجد سبب مباشر للإصابة بالمرض ولكن توجد عدة عوامل تساهم معًا في ظهور المرض، وهي:

  • الجينات الوراثية:

تشير بعض الأبحاث إلى وجود سبب جيني لظهور مرض ثنائي القطب؛ إذ يحدث بصورة أكبر  عند إصابة أحد أفراد العائلة بالمرض.

  • اختلال التوازن الكيميائي في المخ: 

قد يحدث المرض نتيجة اختلال التوازن بين الناقلات العصبية.

  • اضطرابات الهرمونات.

  • العوامل الخارجية المحيطة: 

مثل التعرض للأذى والضغط العصبي وغيرها من الصدمات النفسية

أنواع المرض

يوجد ثلاثة أنواع رئيسية للمرض، وهي:

  1. ثنائي القطب من النوع الأول:

ويحدث في حالة ظهور نوبة واحدة على الأقل من الهوس، وقد يسبق ظهورها حالة من الهوس الخفيف أو الاكتئاب، ويصيب هذا النوع الرجال والنساء على حد سواء.

  1. ثنائي القطب من النوع الثاني:

ويحدث في هذا النوع ظهور نوبة من الاكتئاب الحاد تستمر لمدة أسبوعين على الأقل، كما يحدث معها نوبة على الأقل من الهوس الخفيف تستمر لأربعة أيام تقريبًا، ويصيب هذا النوع النساء بشكل أكبر.

  1. اضطراب المزاج الدوري:

ويحدث في هذا النوع نوبات متكررة من الهوس الخفيف والاكتئاب ولكن أقل حدة من النوعين السابقين وتستمر لفترة أقل.

أعراض ثنائي القطب

تختلف الأعراض من شخص لآخر، وتتمثل في ثلاثة أعراض رئيسية هي الهوس أو الهوس الخفيف والاكتئاب:

  1. الهوس:

وهو ارتفاع الحالة المزاجية بشكل غير طبيعي، وتشمل أعراضه:

  • اتخاذ القرارات دون حكمة.

  • الشعور بالغرابة والملل.

  • التغيب عن العمل أو الدراسة أو ضعف الأداء.

  • الشعور بالقدرة على فعل أي شيء.

  • الشعور بالقوة وأحيانًا الميول العدوانية.

  • الإقبال على الأفعال الخطيرة مثل تناول المواد المخدرة وممارسة الرذائل وإنفاق الكثير من المال.

  • الثقة المفرطة بالنفس والإحساس بامتلاك العالم.

  • الميل للثرثرة وسرعة التنقل بين المواضيع المختلفة.

  • الأفكار الغريبة والمتسارعة التي تظهر فجأة للشخص.

  • صعوبة التمييز بين الحقيقة والأوهام.

  1. الهوس الخفيف:

يشبه الهوس في أعراضه ولكن يكون أقل حدة، وغالبًا ما يحدث في النوع الثاني من ثنائي القطب.

  1. أعراض الاكتئاب:

  • الشعور بالضيق واليأس.

  • الحزن الشديد.

  • الأرق واضطرابات النوم.

  • القلق المفرط على الأحداث الصغيرة.

  • الألم والمشاكل الجسدية التي لا تستجيب للعلاج.

  • الإحساس بالذنب.

  • زيادة أو نقص معدل تناول الطعام، واكتساب أو فقدان الوزن.

  •  الإجهاد الشديد وعدم القدرة على الاستمتاع بالأنشطة التي تجلب البهجة للشخص في الظروف الطبيعية.

  • صعوبة التركيز والتذكر.

  • سهولة الشعور بالضيق من بعض الأصوات والروائح وغيرهم.

  • عدم الذهاب إلى العمل أو الدراسة أو ضعف الأداء.

  • محاولة إيذاء النفس.

تشخيص اضطراب ثنائي القطب

يلجأ المصابون بالمرض عادةً إلى الطبيب المتخصص خلال نوبات الاكتئاب، حيث يستمع الطبيب جيدًا للشكوى والسؤال عن الأعراض السابق ذكرها ويقيّم الحالة النفسية للشخص.

ويُشخَّص المرض في حالة الإصابة بنوبة واحدة على الأقل من نوبات الهوس أو الهوس المصحوب بالكتئاب في نفس الوقت والتي تستمر طوال اليوم على مدار أسبوع على الأقل أو تكون الأعراض شديدة لدرجة الحاجة إلى البقاء في المستشفى.

علاج ثنائي القطب

يوجد العديد من طرق العلاج التي تُستخدم للسيطرة على الأعراض بشكل فعال، مثل:

  1. العلاج الدوائي:

مثل مضادات الاكتئاب وأدوية تحسين المزاج والمهدئات.

  1. الاستشارات النفسية:

وتشمل:

  • جلسات تعديل السلوك؛ حيث يتم مناقشة أفكار المريض والتقلبات المزاجية وكيفية السيطرة عليها.

  • جلسات التوعية بالمرض وكيفية التعامل معه الموجهة للمريض وأفراد أسرته.

  •   تنظيم القيام بالأنشطة اليومية والاجتماعية.

  1. بعض وسائل العلاج الإضافية:

  • العلاج بالصدمات الكهربائية.

  • المنومات.

  • المكملات الغذائية.

  1. التعديل على نمط الحياة:

تساعد بعض التغييرات في تحسين الأعراض، وتشمل:

  • تنظيم مواعيد الأكل والنوم.

  • الوعي بأعراض التقلبات المزاجية وكيفية التعامل معها.

  • طلب المساعدة والدعم من العائلة أو الأصدقاء.

الخلاصة

اضطراب ثنائي القطب يتمثل في حدوث نوبات متكررة من أعراض الهوس أو الهوس الخفيف والاكتئاب ويشخص الطبيب المرض في حالة استمرار الأعراض لمدة أسبوع على الأقل.

ويحتاج المرضى إلى الدعم المستمر، إذ يمكن تخفيف الأعراض وممارسة الحياة بشكل طبيعي في حالة الانتظام على تناول العلاج ومتابعة الحالة مع الطبيب النفسي.

هل أعجبك المقال؟ نعم لا
google-site-verification: google8dd8c7cf337763da.html google-site-verification: google8dd8c7cf337763da.html