استئصال الرحم

استئصال الرحم
بواسطة : رامي شهاب | آخر تحديث : 2020/03/22 عدد المشاهدات : 254

محتويات

  • دواعي إجراء عملية استئصال الرحم
  • أنواع عمليات استئصال الرحم
  • كيفية إجراء عملية استئصال الرحم
  • مخاطر استئصال الرحم
  • الخلاصة

استئصال الرحم (بالإنجليزية: Hysterectomy) هي جراحة إزالة الرحم كلّه، أو جزءٍ منه. كذلك قد يقوم الجرّاح بإزالة المبيضين وقناتي فالوب أثناء العملية.

بعد استئصال الرحم (إذا كانت المريضة ما تزال في مرحلة الخصوبة)؛ ستتوقّف دورات الحيض الشهريّة عن النزول، وتصبح غير قادرةٍ على الحمل والإنجاب.

دواعي إجراء عملية استئصال الرحم

  • النزيف الرحمي الغير وظيفي: يُقصد به نزول دمٍ من الرحم لأيّ سببٍ غير دورة الحيض الشهرية، وهو أكثر الأسباب شيوعاً، ولاسيّما بعد سنّ اليأس.

  • سرطان الرحم، أو عنق الرحم، أو سرطان المبايض: حيث يمكن استئصال الرحم في المراحل المبكّرة من المرض؛ للحدّ من إنتشار الخلايا السرطانيّة إلى أعضاء، وأنسجة الجسم.

  • بعد الولادة، في حالات المشيمة الملتصقة (Placenta accreta): حيث تنمو المشيمة أثناء الحمل في جدار الرحم؛ ممّا قد يؤدّي انفصالها عن جدار الرحم إلى نزيفٍ شديد يهدّد حياة الأم.

  • أورام الرحم الليفيّة (Fibroids): تُجرى عملية استئصال الرحم في حالة استمرار الأورام الليفيّة بالنموّ، وخصوصاً في السيدات اللاتي لديهنّ أولاد، ولايرغبن في الحمل مرةً أخرى.

  • سقوط الرحم (Uterine prolapse): يُقصد به ارتخاء الأربطة الداعمة للرحم بتجويف الحوض؛ ممّا يؤدّي إلى بروزه عبر فتحة المهبل.

  • بطانة الرحم المُهاجرة (Endometriosis): حيث تنمو خلايا البطانة الداخلية للرحم في مناطق بالجسم خارج تجويف الرحم؛ ممّا يتسبّب في الشكوى المتكرّرة من الألم، والنزف الغزير.

  • العضال الغدّي (Adenomyosis): حيث تنمو خلايا بطانة الرحم في الجدار العضلي له.

  • التهابات الحوض المزمنة.

أنواع عمليات استئصال الرحم

  • استئصال الرحم الجزئي: حيث يقوم الجرّاح باستئصال الجزء العلوي من الرحم تاركاً عنق الرحم.

  • استئصال الرحم الكلّي: حيث يقوم الجرّاح باستئصال الرحم كلّه متضمّناً عنق الرحم، مع الإبقاء على المبيضين وقناة فالوب.

  • استئصال الرحم كاملاً بالإضافة إلى المبيضين وقناتي فالوب: ينبغي أن يعقُب هذا الإجراء العلاج بالهرمونات البديلة؛ نظراً لاستئصال المبيض المسئول عن إفراز هرموني الإستروجين والبروجسترون.

وبشكلٍ عام، فإن الطبيب المعالج هو المسئول عن تحديد نوع العملية الأنسب للمريضة.

كيفية إجراء عملية استئصال الرحم

يتمّ إجراء عملية استئصال الرحم تحت تأثير التخدير الكلّي، أو النصفي، وذلك من خلال أحد الطرق التالية:

  • استئصال الرحم عبر إجراء شقّ جراحي أفقي بمنطقة أسفل البطن (Abdominal hysterectomy): وهو الأكثر شيوعاً؛ لأنه يتيح مجال رؤية أفضل.

  • استئصال الرحم من خلال فتحة المهبل (Vaginal hysterectomy): يُستخدم عادةً في حالات الهبوط الرحمي.

  • استئصال الرحم بالمنظار الجراحي (Laparoscopic hysterectomy): حيث يتمّ إدخال منظار البطن وملحقاته عبر 2 – 3 شقوقٍ جراحيّة صغيرة (يبلغ طولها 1 – 2 سم) بجدار البطن؛ وذلك للوصول إلى الرحم واستئصاله.

مخاطر استئصال الرحم

  • المخاطر المتعلّقة بالتخدير، مثل: فرط التحسّس من مادّة التخدير، أو هبوط الدورة الدموية.

  • النزيف الدموي: سواءً كان نزيف خارجي (النزيف المهبلي)، أو نزيف داخلي (داخل تجويف البطن، والحوض).

  • الإصابة بالعدوى: سواءً كانت عدوى داخل تجويف البطن، أو عدوى بموضع الجرح.

  • إصابة الأعضاء المحيطة بالرحم أثناء عملية الإستئصال، وتشمل: المثانة، الأمعاء، الأوعية الدموية.

ولتجنّب هذه المضاعفات، وتقليل فرص حدوثها قدر المستطاع؛ ينبغي أن يتحلّى الطبيب القائم على الجراحة بالخبرة، والمهارة الكافية، وأن يكون مؤهّلاً للتعامل مع أيّ مستجداتٍ قد تطرأ أثناء العملية الجراحيّة. 

كذلك ينبغي مراقبة المريضة بدقّةٍ وباستمرار خلال مرحلة ما بعد الجراحة، ولاسيّما فيما يتعلق بالمؤشرات الحيويّة (ضغط الدم، معدّل ضربات القلب، معدّل التنفس، درجة الحرارة، كمية البول).

نصائح هامة ينبغي على المريضة إتباعها بعد إجراء عملية استئصال الرحم

  • الإلتزام بمواعيد الأدوية التي يصفها الطبيب من مضاداتٍ حيوية، مسكّنات، ومضادات الإلتهاب.

  • ننصحك بالحركة قدر المستطاع بمجرد زوال تأثير التخدير؛ وذلك لتجنّب الإصابة بجلطات الأوردة العميقة. كذلك يُنصح بالإكثار من شرب السوائل متى سمح الطبيب بذلك.

  • من الوارد جداً نزول إفرازات مهبليّة ذات لون ٍٍأحمر، أو بني خلال الأيام الأولى عقب الجراحة، لكن في حالة استمرار نزول هذه الإفرازات أكثر من أسبوعين؛ فلابدّ من مراجعة الطبيب.

  • يحظُر خلال مرحلة الإستشفاء (4 أسابيع تقريباً) القيام بأيّ أعمالٍ بدنيةٍ شاقّة، أو حمل أغراضٍ ثقيلة. كذلك العلاقة الزوجية من المحظورات خلال هذه المرحلة.

الخلاصة

عملية استئصال الرحم هي إزالة الرحم كليّاً، أو جزئياً، وتتمّ من خلال البطن، أو فتحة المهبل، أو بإستخدام منظار البطن.

ومن دواعي إجراء العملية: النزيف الرحمي الغير وظيفي، المشيمة الملتصقة، أورام الرحم، هبوط الرحم، بِطانة الرحم المُهاجرة.

هل أعجبك المقال؟ نعم لا
google-site-verification: google8dd8c7cf337763da.html google-site-verification: google8dd8c7cf337763da.html